• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استعرض مع الزياني الجهود الخليجية وترأس اجتماعاً لهيئة مستشاريه

هادي: نوايانا صادقة من أجل السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مايو 2016

الرياض (وكالات)

استقبل الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، أمين عام مجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني، وذلك للوقوف على مستجدات الأوضاع في اليمن وفي مقدمتها، ما يتصل بسير مشاورات السلام في الكويت. ووضع الزياني هادي أمام الجهود التي قام، وتقوم بها دول المجلس لدعم مسار السلام في اليمن وفق الآليات والمرجعيات المحددة المرتكزة على القرار الأممي 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وتواجده مع كل الأطراف خلال زيارته للكويت للدفع بالمساعي الحميدة إلى الأمام. ونوه في هذا الصدد بدور الكويت والمتابعة الشخصية لأمير الكويت، سمو الشيخ صباح الأحمد لتهيئة كل الظروف لإنجاح مسارات السلام التي يستحقها الشعب اليمني.

وفي اللقاء قال هادي: «نوايانا صادقة من أجل السلام ومن أجل ذلك ذهبنا إلى الكويت لحقن الدماء اليمنية من منطلق شعورنا بالمعاناة التي يعيشها شعبنا جراء الحرب الظالمة التي فرضها الانقلابيون». وأضاف:«أن مسارات السلام ومحدداته واضحة ولا تحتاج مماطلة أو تسويف إذا ما أراد الانقلابيون أن يجنحوا للسلم من خلال خريطة طريق واضحة ترتكز على تنفيذ القرار الأممي 2216ً واستكمال المبادرة الخليجية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني». وثمن هادي في هذا الصدد دور الأشقاء في دول مجلس التعاون التي تمثل عمقاً أخوياً واستراتيجيا لليمن، بما يعزز اللحمة الواحدة والمصير المشترك.

وترأس الرئيس اليمني أمس، اجتماعاً لمستشاريه بحضور نائب الرئيس الفريق الركن علي محسن الأحمر ورئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر. وفي الاجتماع وضع هادي المجتمعين أمام مستجدات الأوضاع بشقيها السياسي والميداني، ومنها ما يتصل بجهود السلام ومشاورات الكويت. ونوه الاجتماع بجهود وحكمة الفريق الحكومي في مشاورات السلام في الكويت وفرق الدعم المساندة واللجان ذات الصلة من خلال قوة الصبر والمرونة والتحمل في إطار تأدية مهمتهم الوطنية في سبيل تحقيق غايات السلام النبيلة التي ننشدها ومن أجلها ذهب الفريق الحكومي إلى الكويت. وأكد اللقاء التمسك بمرتكزات السلام الأساسية المتمثلة في قرار مجلس الأمن 2216 والمبادرة الخليجية وأليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني. كما أكد الاجتماع على حسن النوايا الصادقة التي ذهبنا من أجلها للسلام انطلاقا من المسؤولية الإنسانية والأخلاقية تجاه أبناء الوطن لوضع حد لمعاناتهم من الحصار والدمار التي فرضتها عليهم الميليشيا الانقلابية.

إلى ذلك، تلقى الرئيس اليمني أمس اتصالاً هاتفياً من وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط البريطاني توبياس الوود.وجرى خلال الاتصال مناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن وجهود السلام المرتكزة على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني. ونوه الوزير البريطاني بحكمة هادي وحرصه على تحقيق السلام الدائم في اليمن الذي ينهي الحرب ويؤسس لدولة مستقرة. وجدد التأكيد على موقف المملكة المتحدة الداعم والمساند للسلطة الشرعية في اليمن وكل ما من شأنه تحقيق الأمن والاستقرار واستعادة الدولة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا