• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

مقتبسة عن نص للإسباني لوركا

«بيت برناردا إلبا» الفلسطينية تحصد جوائز «فيلادلفيا للمسرح الجامعي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مايو 2016

محمود عبد الله (عمّان)

فازت فرقة مواسم المسرحية التابعة لعمادة شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت، بخمس جوائز عن مسرحية (بيت برناردا البا) في الدورة الثانية عشرة لمهرجان فيلادلفيا للمسرح العربي الجامعي، الذي اختتم في الأول من مايو الجاري، بتنظيم من جامعة فيلادلفيا الأردنية. وحصل مخرج المسرحية فتحي عبد الرحمن على جائزة أفضل إخراج مسرحي، فيما حصدت الطالبة مرح ياسين جائزة أفضل ممثلة بدور ثان، وحصلت لارا نصار على جائزة أفضل مكياج مسرحي، فيما نالت المسرحية جائزتي أفضل أزياء وأفضل ديكور.

والمسرحية مأخوذة عن نص الكاتب والشاعر الاسباني فيديركو غارثيا لوركا، وإعداد وإخراج الفنان الفلسطيني فتحي عبد الرحمن، وهي عمل مشترك بين جمعية المسرح الشعبي وفرقة مواسم المسرحية في جامعة بيرزيت. كتبت عام 1936 زمن الحرب الأهلية الإسبانية في فترة كانت أوروبا تعيش فيها مرحلة من الاستبداد والظلم.

وتتطرق المسرحية في ثوبها الجديد إلى موضوع الظلم الواقع على المرأة، وتصور مجموعة من النساء يعانين الكبت والذل والخضوع، ويعشن في بيت ريفي لا يخرجن منه وكأنها عقوبة فرضت عليهن، لكن لا تخلو هذه الحياة من التمرد على الواقع والحلم بالتغيير، في نوع من الإسقاط السياسي الناضج على القضية الفلسطينية ومعاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال.

وقال المخرج عبد الرحمن لـ «الاتحاد»: إن المسرحية أرادت توصيل رسالة مفادها أن الظلم إذا وقع على المرأة فعليها أن تنظر من النافذة المشرعة للتغيير، لأن باستطاعتها أن تفعل الكثير وأن تتجاوز كل أشكال الظلم بقوتها هي وليس بقوة الآخرين، فالعزلة التي تعيشها نساء المسرحية حيث الأم وبناتها الخمس وكذلك الخادمات تحاط بجدران وقضبان وستائر، تضاف إلى قسوة الأم التي تحرم بناتها من الخروج في ظل الحرب الأهلية، فيكون القيد الأسري أكثر شدة من القيد المجتمعي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا