• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

تقرير اخباري

خطة الاقتطاعات التلقائية تهدد الاقتصاد الاميركي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 فبراير 2013

◆ واشنطن (ا ف ب) - تأتي الاقتطاعات التلقائية في النفقات التي ستدخل حيز التنفيذ في الأول من مارس، نتيجة الية صوت عليها الكونجرس الأميركي عام 2011 بموافقة الرئيس باراك اوباما، للحض على تخطي المأزق السياسي في واشنطن وضبط العجز في المالية العامة.

وكان الهدف من هذه الاقتطاعات التلقائية في الأساس ان تكون بمثابة تهديد يحض الحزبين الجمهوري والديموقراطي على التوصل الى تسوية بينهما تحول دون تطبيق هذه الخطة. لكن الأوضاع تطورت لاحقا واتخذت منحى لم يكن في الحسبان إذ تمسك كل من الطرفين في خضم الحملة الانتخابية بمواقفه بدون التخلي عن أي من مطالبه، فلم يتم التوصل إلى أي اتفاق بديل يحول دون الاقتطاع “تلقائيا” من ميزانية الدولة الفدرالية. وتنص الخطة على تخفيض النفقات بمقدار 85 مليار دولار بين الأول من مارس و30 سبتمبر موعد انتهاء السنة المالية 2013، وبمقدار 109 مليارات دولار لكل من السنوات التسع التالية.

ومع انتهاء هذه المدة يكون تم تخفيض العجز بشكل إجمالي الى 3,6% من إجمالي الناتج الداخلي مقابل 5,3% هذه السنة. وقد يبدو رقم 85 مليار دولار للتخفيضات في النفقات زهيدا بالمقارنة مع ميزانية إجمالية بقيمة حوالى 3500 مليار دولار، غير أن الاقتطاعات تتركز على برامج معينة.

ولا تطال الاقتطاعات البرامج الاجتماعية الكبرى مثل النظام التقاعدي والضمان الصحي للأكثر فقرا وقسائم المساعدات الغذائية، لكنها ستطاول ميزانيات كل القطاعات المتبقية، من الزراعة إلى التعليم مرورا بالقضاء. ووفق حسابات البيت الأبيض فإن الخطة تهدد وظائف عشرة آلاف أستاذ ومئات المدعين العامين الفدراليين، فضلا عن وظائف في أجهزة الرقابة على الأغذية.

وبالرغم من الكارثة الاقتصادية التي ستترتب عن هذه الاقتطاعات التلقائية إلا أن ذلك لم يدفع في اتجاه التوصل إلى اتفاق في الكونجرس. وقبل أسبوعين من حلول الاستحقاق، عمد الكونجرس حتى إلى تعليق أعماله أسبوعا كاملا، ويقضي أعضاؤه وقتهم يتقاذفون الاتهامات على شاشات التلفزيونات بدل أن يتفاوضوا في مبنى الكابيتول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا