• السبت 26 جمادى الآخرة 1438هـ - 25 مارس 2017م

ما وراء الجدران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

تعددت الطقوس في موقع مهرجان قصر الحصن بدورته الحالية، وتنوعت في مظاهرها الثقافية والاحتفالية التي تروي عبر الصورة والصوت والكلمة واللحن، قصة حضارة شعب بأكمله مختصرةً سنين طويلة مضت، قاسية مرةً، وحلوة مرات أخرى. إلا أن قصر الحصن بهيئته التاريخية الماثلة أمامنا اليوم ونحن على عتبات القرن الـ21، كان الحدث الأبرز، مستحضراً إلى الآن تفاصيل تحكي وتحكي ما كان وراء الجدران، من تأسيس وتحديات وأحلام أيضاً..

وفي الصورة، نرى الأبراج العمرانية، الشاهقة جداً والحديثة جداً، وهي تنظر إلى تفاعل الأولاد مع هذا المبنى التاريخي، وكأنها تشهد ثقافة التمازج الراهن بين الحضارات، حضارة من رحلوا، وحضارة هؤلاء الذين يقفون بقاماتهم الصغيرة أمام صرحٍ ضخمٍ أكبر منا جميعاً، وما بين الحضارتين يوجد دائماً أناس يشكلون جسر العبور.. ربما لا يعرف صغارنا وبينما هم يلعبون على تلة رملية من وحي الماضي، ما يعنيه قصر الحصن بالنسبة لحاضر دولتهم، إلا أنهم حتماً، منشغلون بروحه التي تجتاح أرواحهم دون أن يعرفوا.. وستظل الصورة الراهنة صامدة في ذاكرتهم نحو المستقبل، وإلى الأبد..

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا