• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تنفق 18 مليار دولار في سوق الأزياء الإسلامية

الإمارات تحوز المرتبة الثانية في استهلاك الملابس المحتشمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 مايو 2016

حسام عبد النبي (دبي)

حلت الإمارات في المركز الثاني في قائمة الدول المستهلكة للملابس المحتشمة الإسلامية على مستوى الدول الإسلامية الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي ، إذ يقدر حجم السوق فيها بنحو 18 مليار دولار، حسب تقرير حديث نشرته بوابة الاقتصاد الإسلامي العالمي الإلكترونية «سلام» التي تعد نتاج جهد مشترك بين «مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي» و«تومسون رويترز»، مؤكداً أن الأزياء المحتشمة استحوذت على حصة رئيسية من إنفاق المسلمين في هذا المجال، مع تزايد الالتزام بالواجبات الدينية الإسلامية، حيث يلبي هذا النوع من الملابس مستلزمات كل من الرجال والنساء.

وأوضح التقرير الذي حصلت «الاتحاد» على نسخة منه أن 5 دول أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي استحوذت على حصة تقدر بنحو 35% من سوق استهلاك الملابس الإسلامية حيث جاءت تركيا في مقدمة الدول المستهلكة للملابس الإسلامية بحجم سوق 25 مليار دولار تلتها الإمارات بنحو 18 مليار دولار ثم كل من المملكة العربية السعودية ونيجيريا في حجم سوق يبلغ 15 مليار دولار وأخيراً إندونيسيا بنحو 13 مليار دولار، منوهاً إلى أن 5 دول أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أيضاً استحوذت على 87% من صادرات الملابس وهي بنغلاديش (28 مليار دولار) تركيا (16 مليار دولار) إندونيسيا (7 مليار دولار) ثم باكستان (5 مليارات دولار) وأخيراً تونس (4 مليارات دولار).

وكشف التقرير الذي شمل أكثر من 1000 مصنع للملابس في دول منظمة التعاون الإسلامي، و146 ماركة بارزة في صناعة الملابس الإسلامية، و85 من تجار التجزئة الإلكترونية، أن المسلمين في دول العالم المختلفة أنفقوا نحو 244 مليار دولار على الملابس في العام الماضي تشكل نسبة 14% من الإنفاق العالمي على الملابس البالغ 1730 مليار دولار، مبيناً أن قيمة الملابس التي اشتراها المسلمون من خلال التجارة الإلكترونية (عبر الإنترنت) بلغت 5 مليارات دولار مقابل 239 مليار دولار قيمة المشتريات المباشرة من خلال المتاجر.

وأشار تقرير بوابة الاقتصاد الإسلامي العالمي الإلكترونية «سلام»، إلى وجود ضعف شديد في الاستثمارات الجديدة في صناعة الملابس في دول منظمة التعاون الإسلامي منذ العام 2013 حيث جاءت أكبر الاستثمارات في إندونيسيا بنحو 41,5 مليون دولار تلتها تركيا بنحو 20,3 مليون دولار ثم باكستان بنحو 12,8 مليون دولار، منوهاً أن إنفاق الإناث يوفر فرصاً واعدة بشكل أوسع للسوق، حيث يشكل ثلثي الإنفاق العالمي على الملابس.

وأكد التقرير وجود فرص مهمة للنمو في صناعة الأزياء المحتشمة الإسلامية، ما يتضح من خلال دخول أكثر من 25 شركة بارزة إلى هذا السوق، ومن ضمنها شركات تحمل علامات تجارية عالمية مثل «دولتشي آند غابانا»، «دي كي أن واي»، «أتش أند أم»، وجون لويس.

وذكر أن رغم أن الأزياء التقليدية السائدة تغرق الأسواق إلى حد ما، إلا أن الأزياء المحتشمة الإسلامية تتحول لتصبح لاعباً رئيسياً في السوق، لافتاً إلى ضرورة وجود علامة تجارية لصناعة الأزياء الإسلامية على المستوى العالمي لتصبح نداً للعلامات العالمية لاسيما أن مشهد العلامات التجارية وشركات الملابس المتخصصة في صناعة الأزياء الإسلامية مشتت للغاية مع عدم وجود لاعبين رئيسيين في هذا المجال على المستوى العالمي حالياً.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن مديري الصناديق رصدوا عدة فرص في قطاع الموضة الإسلامية واستثمروا بالفعل في شركات ناشئة مثل موقع تجارة التجزئة الإلكترونية «Modanisa» ومقره تركيا الذي جمع نحو 5,5 مليون دولار في العام 2015، إضافة إلى العلامة التجارية الإندونيسية «HijUp» التي استقطبت استثمارات بملايين الدولارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا