• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م

كان نينوي رجلاً مفوهاً.. وكان أيضاً حالماً، وقد مثّل بكل تأكيد نقطة تحول في مسار الفلبين السياسي.

اسمي «بينينو أكينو»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

«عيلكم أن تعدّوا كاميراتكم لالتقاط بعض الحركات السريعة»، هكذا قال السيناتور الفلبيني السابق «بينينو أكينو» لصحفيين لدى عودته من المنفى في الولايات المتحدة، غير أنه فور نزوله من سلم الطائرة التي أقلته إلى مانيلا، تلقى رصاصة في الرأس من الخلف. كان ذلك في يوم 21 أغسطس 1983.

و«أكينو»، الذي كان الفلبينيون يحبونه لسمعته الطيبة، كان ضغط على رئيس بلاده وقتئذ «فيرديناند ماركوس» من أجل التخلص من الممارسات الديكتاتورية والاستعاضة عنها بترسيخ الديمقراطية. وعلى رغم أن الشخص المسلح الذي كان وراء الاغتيال ما زال مجهولاً حتى الآن، إلا أنه يُشتبه في أن بعض مساعدي «ماركوس»، الذين اعتبروا «أكينو» يومها عدواً، كانت لهم يد في عملية الاغتيال.

وقد وُلد «أكينو» في إقليم «تارلاك» في جزيرة «لوزون» الفلبينية لعائلة سياسية ذات دور وحضور في الشأن العام، وكان عمل عمدة وحاكماً وسيناتوراً. وفي 1972، تعرض للتوقيف بعد فرض قانون الطوارئ وحُكم عليه بالإعدام، غير أنه سُمح له بالذهاب إلى الولايات المتحدة لإجراء عملية جراحية.

وفي 1986، بلغ غضب الشعب نقطة الغليان عندما أسقطت ثورة «قوة الشعب» نظام «ماركوس». ثم أصبحت كورازون، زوجة «أكينو»، رئيسة للبلاد. وكانت «كورازون أكينو» أول امرأة تتولى الرئاسة في الفلبين، وقد دامت رئاستها من 1986 إلى 1992، وتوفيت في 2009. وابنها الأكبر، بينينو أكينو الثالث، هو الرئيس الحالي للفلبين.

وقد «كان نينوي (لقب أكينو) رجلًا مفوهاً»، يقول «هيشرسون ألفاريز»، 75 عاماً، وهو وزير سابق للإصلاح الزراعي وحليف لـ«أكينو»، مضيفاً أن «نينوي كان أيضاً حالماً، وقد مثّل بكل تأكيد نقطة تحول في مسار البلاد».

وذكر «ألفاريز» أنه كان طالباً في العشرينات من عمره عندما التقى بـ«أكينو»، وكانا يقضيان سحابة وقتهما في الحديث عن أحلامهما ورغبتهما في أن تصبح بلادهما ديمقراطية، ولكن «أكينو» أوقف في 1972 عندما فُرض قانون الطوارئ. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا