• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يؤكد أحد زعماء قبيلة مراد في مأرب، أن التنسيق بدأ مع رجال القبائل والجنود للدفاع عن المحافظة قائلاً: «إن حرباً أهلية ستندلع إن أتوا إلى هنا».

الحوثيون.. عينهم على مأرب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 فبراير 2015

يهدد المتمردون الحوثيون الذين أسقطوا الحكومة اليمنية بالاستيلاء على محافظة مهمة منتجة للنفط تقع إلى الشرق من العاصمة، الأمر الذي يثير مخاوف من إمكانية انزلاق البلاد إلى حرب أهلية شاملة لا تبقى ولا تذر.

وكان المتمردون الحوثيون قد استولوا على جزء كبير من شمال البلاد بسهولة نسبية، غير أن من المحتمل أن يواجهوا مقاومة شديدة في حال توجهوا إلى محافظة مأرب حيث تعمل القبائل السنية هناك على تسليح نفسها بالدبابات وقذائف «آر بي جي» استعداداً لقدوم الحوثيين، وفق زعماء القبائل، كما قام المحافظ أيضاً بنشر مقاتلين قبليين ووحدات عسكرية حول المنطقة.

ويؤكد أحد زعماء قبيلة مراد في مأرب، أنه بدأ التنسيق مع رجال القبائل والجنود للدفاع عن المحافظة قائلاً: «إن حرباً أهلية ستندلع إن أتوا إلى هنا».

وبدورهم يزعم الحوثيون أنهم يريدون الدفاع عن سكان مأرب من «تنظيم القاعدة في جزيرة العرب»، الذي يشن مقاتلوه هجمات في المحافظة بشكل دوري. ولكن دبلوماسيين ومحللين سياسيين يقولون إن الحرب قد تؤدي إلى تقوية فرع «القاعدة» اليمني، الذي سبق له أن خطط لهجمات كبيرة ضد الولايات المتحدة. كما أن اندلاع القتال يمكن أن يجذب أيضاً رجال القبائل ومقاتلين سُنة من محافظات أخرى.

والحال أن التوترات الطائفية تزيد من تأجيج الوضع. ذلك أن الحوثيين يتبعون المذهب الزيدي المتفرع عن الشيعة، في حين أن أغلبية سكان اليمن، الذين يبلغ تعدادهم 24 مليون نسمة، هم من السُّنة. ولئن كان لدى اليمن تاريخ من النزاعات، إلا أن البلاد سلمت من الصراع السني- الشيعي العنيف من ذلك النوع الذي مزق سوريا والعراق.

ويعتقد العديد من اليمنيين أن المتمردين الحوثيين مدعومون من قبل إيران، ذات الأغلبية الشيعية. وفي هذا السياق قال علي سيف حسن، المحلل السياسي اليمني: «لقد أخذ الوضع يتحول إلى حرب طائفية بسبب قوى خارجية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا