• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مصرع 27 مسلحاً من «طالبان» بعمليات أمنية في أفغانستان

11 قتيلاً بتفجير استهدف زعيماً قبلياً في باكستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

إسلام آباد، كابول (وكالات) - قتل 10 أشخاص على الأقل، بينهم 3 أطفال، وأصيب 9 آخرون بانفجار وقع في منزل زعيم قبلي بولاية خيبر بختونخوا في شمال غرب باكستان أمس. وذكرت مصادر أمنية ومحلية، أن الانفجار وقع بمنزل الزعيم القبلي حكيم خان. وقال المسؤول في الإدارة المحلية نصير خان، إن الانفجار وقع في القاعة التي يستقبل فيها الزعيم القبلي زواره. وأكد مسؤول محلي آخر وقوع الانفجار وحصيلة القتلى و الجرحى. ولم تحدد المصادر طبيعة الانفجار الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه. ويقع منزل حكيم خان في قرية نائية في وادي تيراه الحدودي. وغالباً ما يشهد الوادي مواجهات بين الجيش ومسلحين من حركة «طالبان»، لأنه يقع في إقليم خيبر، أحد الأقاليم القبلية السبعة على الحدود مع أفغانستان، حيث تتمتع بحكم شبه ذاتي.

وكان الجيش الباكستاني شن العام الماضي هجوماً في وادي تيراه الذي يضم مخابئ يصعب على السلطات الوصول إليها، ويختبئ فيها عدد من المهربين وجماعات المتمردين ورجال العصابات. واستهدفت الحملة العسكرية متمردي «طالبان» وميليشيات «عسكر الإسلام» التي تقدمت إلى حد أنها أصبحت تهدد مدينة بيشاور الاستراتيجية، أكبر مدن الشمال الغربي. كما يمر في إقليم خيبر أيضاً الطريق الرئيسي الذي تستخدمه شاحنات تموين قوات حلف الأطلسي التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان. وتنوي المرور عبره لنقل جزء من معداتها في إطار انسحابها من البلاد نهاية العام الجاري.

وفى واقعة أخرى، لقى مراهق حتفه عندما فجر انتحاري نفسه خارج مدرسة حكومية في منطقة هانجو بإقليم خيبر -باختونخوا بشمال غرب باكستان حسبما قال رئيس الشرطة المحلية إفتخار أحمد. وأعلنت حركة عسكر «الجهانجفى» المسلحة المعادية للشيعة مسؤوليتها عن الهجوم.

وفي أفغانستان المجاورة، قتل 27 مسلحاً من «طالبان» واعتقل 3 في عمليات مشتركة نفذتها القوات الأفغانية وقوات المساعدة الدولية «إيساف»، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة بأقاليم مختلفة في أفغانستان. وذكر بيان لوزارة الداخلية الأفغانية أمس، أن القوات الأفغانية نفّذت مع قوات «إيساف» عمليات تطهير مشتركة بأقاليم نانجارهار، ولاجمان، وقندهار، وزابول، وجازني، وباكتيكا، وباكتيا، خلال الساعات الـ24 الأخيرة. وأضاف البيان أن 27 مسلحاً من «طالبان» قتلوا في العمليات، فيما جرح مسلح واحد، واعتقل 3 آخرون. وأشار البيان إلى أن قوى الأمن صادرت كميات من الذخائر والمتفجرات من دون ذكر لأية خسائر بصفوف القوى الأمنية.

على الصعيد نفسه، قتل شرطيان اثنان على الأقل وأصيب 3 آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة في شاحنة كانت تقلّ عناصر من الشرطة بولاية هيرات أمس. ولم تعلن جهة مسؤوليتها عن التفجير، فيما أعلن قائد شرطة منطقة شيندان عبد الحميد نور، أنه تم نقل الجرحى إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج. وفي حادث آخر بالولاية نفسها، تعرضت مروحية تابعة لقوة المساعدة الدولية في أفغانستان «إيساف» لأضرار مساء أمس الأول، بعد إصابتها بطلقات نارية من مسلحين. وقال المكتب الإعلامي لـ«إيساف»، إنه «يمكننا تأكيد أن مروحية تابعة لإيساف تعرضت لأضرار طفيفة بعد إطلاق نار معادٍ خلال عملية مشتركة في مقاطعة شيندان». وأكد المكتب الإعلامي أن طاقم «إيساف» تمكن من استكمال المهمة والعودة إلى قاعدته.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر محلية إن السلطات الأفغانية ستفرج عن 88 سجيناً تعتبرهم الولايات المتحدة خطرين، وترى ضرورة بقائهم خلف القضبان. ويقبع السجناء حالياً في قاعدة باجرام الجوية شمال كابول. وكانت الولايات المتحدة قد سلمت السجن مؤخراً للسلطات الأفغانية، بعد أن تحول إلى مشكلة تثير توتراً بين الجانبين، إضافة إلى رفض كرزاي توقيع الاتفاقية الأمنية مع أميركا، التي سيتم بموجبها تحديد وتنظيم الوجود العسكري الأجنبي في أفغانستان بعد انسحاب القوات الدولية نهاية العام الجاري.

وطلب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من مسؤولي المخابرات الأفغانية، تقديم أي أدلة ضد السجناء إلى اللجنة التي تفحص أوضاعهم بعد أن قالت الولايات المتحدة إن هناك أدلة تثبت تورطهم في قتل جنود أجانب وإنهم يشكلون خطراً حقيقياً على الأمن. لكن رئيس اللجنة عبد الشكور دادراس قال إن الأدلة لا تستوجب بقاءهم في السجن. وقال في ساعة متأخرة مساء الأحد إن «الوثائق التي اطلعنا عليها لا تقدم سببا لإدانتهم». وأضاف «قررنا الإفراج عنهم في أقرب وقت ممكن إذا لم يكن هناك دليل يدينهم». وضغط وفد من مجلس الشيوخ الأميركي الأسبوع الماضي على الرئيس الأفغاني لوقف إطلاق سراح السجناء، وحذر من أن ذلك سيلحق ضرراً يتعذر إصلاحه في العلاقات مع الولايات المتحدة. كما تزعج خطة الإفراج عن السجناء مسؤولي الأمن الأفغان أيضاً الذين يرون أن الكثير من السجناء السابقين سيعودون إلى ساحة المعارك. وقال مسؤولون أميركيون إن نحو 40 في المئة من السجناء تورطوا في هجمات قتل فيها أو أصيب 57 مدنياً أفغانياً وفرداً من الأمن. وشارك 30 في المئة من السجناء في هجمات تسببت في مقتل أو إصابة 60 فرداً من قوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا