• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

المؤسسات الإعلامية تختبر بفرح الخاصية لاستقطاب الجماهير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

لم يقدم الراديو الوطني العام «إن بي أر» سوى عدد قليل من مقاطع الفيديو على تطبيق «فيسبوك لايف»، من بينها بث مباشر من صالة الأخبار الخاصة به حول الانتخابات الأولية في الثلاثاء الكبير وتغطية ارتجالية لمهرجان «إس إكس إس دبليو» للموسيقى في أوستين.

وعلى الرغم من أن شبكة الإذاعة المحلية ليس لديها حتى الآن ما يكفي من المحتوى للقيام بتحليل كامل، إلا أن النتائج الأولية تبدو واعدة عند مقارنتها بمشاركات الـ«فيسبوك» الأخرى، بحسب ما ذكر «لوري تود»، محرر وسائل الإعلام الاجتماعية في «إن بي أر».

وأضاف: «إن الفيديو الذي قدمناه على تطبيق (فيسبوك لايف) حول الثلاثاء الكبير، مقارنة بالفيديو الذي أنتجه وصاغه (فيسبوك) عن الموضوع نفسه (الثلاثاء السوبر)، على سبيل المثال، حظي بالمزيد من آلاف التعليقات ومدة مشاهدة أكثر بسبع مرات».وقال تود، إن هذه الأداة سمحت للراديو الوطني العام بالوصول إلى جماهير ذات مشاركة عالية في لحظة، وسهل التفاعل بين المراسل والجمهور بشكل أفضل من الأدوات المشابهة الأخرى. وخلال بث «إن بي أر» فيديو الثلاثاء الكبير، استطاعت الشبكة أن تغذي أسئلة الجمهور للمضيفين، التي جاءت عبر تعليقات «فيسبوك لايف».

وقال تود، إن الراديو الوطني العام لم يثبت فترة محددة لمقاطع البث المباشر الخاصة به، لكن العاملين وضعوا هدفاً طموحاً من البث لمدة عشر دقائق. أما الفترات الأطول من البث المباشر، فهي تصل لعدد أكبر من الجمهور؛ لأنها تسمح لمؤسسات الأخبار بالتقاط وجهات النظر أثناء البث.

وأوضح أن «مشاركة لمدة دقيقتين على (فيسبوك لايف) ستحظى بجمهور أقل بكثير من مشاركة لمدة عشر دقائق. لقد كانت مشاركتنا عن الثلاثاء الكبير مدتها 34 دقيقة، وبينما جاء هذا في صالح المحتوى، فإننا بالتأكيد لا نهدف لأن تصل مدة كل فيديو إلى 30 دقيقة».

وأشار تود إلى أنه كانت هناك بعض الشكاوى من مستخدمي «فيسبوك» حول الطريقة التي تتناول بها شبكة التواصل الاجتماعي الإشعارات مباشرة. وفي نهاية المطاف، فإن «ديسك التواصل الاجتماعي» في شبكة «إن بي أر» أدرك أنه بحاجة إلى وضع خطة لإنشاء بث مقنع.

وأكد أن «(فيسبوك) أنشأ الأداة لتكون في متناول يد أكبر عدد من الناس – كل ما تحتاج إليه هو هاتفك وتطبيق الـ(فيسبوك) – لكننا نجري مشاورات مع المهندسين لدينا لإيجاد وسائل لتحسين قدراتنا السمعية والبصرية الخاصة بتطبيق (فيسبوك لايف)».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض