• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نظرة

ترامب وإعلامهم .. وإعلامنا الإنجليزي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

أحمد مصطفى العملة

حتى ولو لم يصل للبيت الأبيض، يكفي وصول دونالد ترامب إلى هذه المرحلة في سباق انتخابات الرئاسة الأميركية، ونجاحه في حشد كل هذا التأييد، لنعرف كيف ساهم الإعلام الغربي في صعود اليمين المتطرف في الغرب كله.

والمفارقة، أن قطاعات كبيرة من هذا الإعلام ما زالت تتعامل حتى الآن مع الأمر، وكأنها فوجئت بصعود «الوحش» الذي شاركت في صنعه مع آخرين!. و«الوحش» هنا هو موجة عداء متصاعدة ضد المسلمين والعرب، حملت أحزاب اليمين وقياداته إلى الصفوف الأولى بساحات السياسة على الضفة الأخرى من المتوسط والأطلنطي.

وتتبرأ الميديا الغربية من النجم الصاعد في سماء السياسة الأميركية ولسان حالها يقول: لقد كنا نتعامل معه بخفة، فكنا ننشر أخباره بصفحات المنوعات وبرامج الترفيه. وهذا صحيح إلى حد ما، خاصة في البدايات. لكنهم تدريجياً فتحوا له الصفحات الأساسية وأعمدة الرأي، بزعم أنه ظاهرة عجيبة وغريبة واستثنائية، وكأنهم يغسلون أياديهم منه.

غير أنه، هو ومن يقفون معه ووراءه، يمثلون ثمرة تغطية مكثفة ملحة، تخلى فيها الإعلام الغربي عبر سنوات طويلة عن قدر كبير من حياده وموضوعيته، فيما يتعلق بالشرق الأوسط وثقافته ومشكلاته، على الرغم من تظاهره بعكس ذلك.

ففي أفضل الأحوال، كانت الميديا الأوروبية والأميركية في معظم تغطيتها للمنطقة، تقول لجمهورها بصوت خفي وراء كل قصة (أياً كانت): «أرأيت.. إنهم مختلفون عنا.. إنهم لا يحبوننا.. إنهم غريبو الأطوار». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا