• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكدوا دور «الاستراتيجية الوطنية» في إيجاد أجيال واعية متسامحة

علماء: «اقرأ» تبني الأمم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

إبراهيم سليم (أبوظبي)

ثمن علماء الأزهر الشريف توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بإصدار قانون القراءة، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية حتى عام 2026، معربين عن تقديرهم لما تهدف إليه من تنشئة أجيال مثقفة وواعية ومتسامحة، مؤكدين أن عالمنا الإسلامي والعربي في أمس الحاجة لمثل هذه الإجراءات الضامنة لإخراج جيل متصالح مع ذاته، يعلم ما تعنيه رسالة الإسلام من تسامح وإحسان وبر بالآخر، وتركهم وما يعتقدون لربهم، كما أنها تفتح الباب لبقية العلوم التي أسهمت في بناء حضارة إسلامية أفادت الإنسانيــة فــي جميــع المجالات.

وأكد العلماء المشاركون في احتفالات الدولة بذكرى الإسراء والمعراج، أن إصدار هذا القانون من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، من شأنه إعلاء قيمة القراءة وترسيخها، وسنجني انعكاساته الإيجابية خلال الأعوام القادمة، معربين عن أملهم في أن تعم هذه الصحوة عالمنا الإسلامي والعربي، خاصة أن غيرنا يعتمد على أننا أمة لا تقرأ.

وأعرب الدكتور سعيد عامر رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عن تثمينه لهذا العمل الجاد والنافع، الذي نسأل المولى عز وجل أن ينفع به البلاد والعباد، ونبارك لأهل وشعب الإمارات هذه الاهتمامات المستقبلية، خاصة أن الإسلام بني ونشأ وانتشر بالعلم، وأول ما نزل من تكليف كان «اقرأ»، وأقسم الله بعظمة القراءة والكتابة فقال «ن والقلم وما يسطرون»، كما رفع الله العالمين والماهرين بالقراءة والكتابة في كل العلوم، فقال «هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولو الألباب»، وهم أصحاب العقول، والعقول لا تنمو إلا بالعلم والقراءة.

تعزيز القراءة

وقال إن أمة الإسلام عليها أن تعتني بالعلم والقراءة والكتابة واستخدام التكنولوجيا وتعلمها وإنتاجها، ولا يتأتى هذا الأمر إلا بتعزيز القراءة في نفوس الناشئة وأفراد المجتمع، لإنتاج أجيال تعرف قيمة أمتها بين الأمم، سائلين المولى عز وجل أن يبارك في هذا العمل النافع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض