• الثلاثاء 28 ذي الحجة 1438هـ - 19 سبتمبر 2017م

الســـاد.. أقصر طريق إلى العمى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

من منطلق مسؤوليتنا الإعلامية تجاه قضايا الوطن والتعامل معها، تطلق «الاتحاد» مبادرات التوعية الشهرية، وتتفاعل من خلالها مع مختلف القضايا والموضوعات التي تهم الناس في حياتهم العامة بمختلف مستوياتها ومجالاتها. ونفتح خلال هذا الأسبوع ملف أمراض العيون وعلاجها وأساليب الوقاية منها، باعتبار أن حالة الوعي الاجتماعي التي نتوخاها هي الحصيلة المثمرة للإدراك العميق للواقع الذي نعيشه والمستقبل الذي ننتظره.

تحقيق - منى الحمودي

الحلقة الخامسة

العين مثل الكاميرا، تحتوي على عدسة تقوم بتركيز الضوء الداخل إليها لتكوين صورة واضحة للشيء المرئي في مؤخرة العين، وتقع عدسة العين خلف الجزء الملون «القزحية»، ومن الطبيعي أن تكون العدسة شفافة، ويعتبر «الساد» أخطر تهديد لعدسة العين، فهو يصيبها بالتعتيم، لتفقد العدسة شفافيتها تدريجياً، ما يمنع مرور الضوء من خلالها، وبالتالي تصبح الرؤية مشوشة وغير واضحة.

أوضحت الدكتورة سمية جمعة المرزوقي تخصص أعصاب عيون في مستشفى المفرق، حاصلة على البورد الأردني والعربي في أمراض العيون، أن «الساد» يحدث نتيجة لأسباب عدة منها التقدم في العمر، والتعرض لضربة شديدة أو جرح نافذ، والإصابة ببعض الأمراض المزمنة كالسكري، واستخدام أدوية تحتوي على الكورتيزون، سواء كانت موضعية للعين أو عن طريق تناولها بالفم. وبالنسبة للأطفال، فإن السبب قد يكون وراثياً أو نتيجة التهاب يصيب الجنين أثناء فترة الحمل.

وتختلف الأعراض من شخص إلى آخر، وتتمثل بضعف تدريجي في البصر من دون ألم، عدم القدرة على تحمل الضوء الساطع، وقد يؤدي ذلك إلى ظهور الأضواء مزدوجة أو انعكاسات للضوء، والحاجة المتكررة إلى تغيير النظارات، ويتغير لون حدقة العين تدريجياً إلى اللون الأبيض وهذا شائع في الحالات المتقدمة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا