• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

بلغت نسبتها 56% خلال 2012

الإمارات الثانية عالمياً في انتشار شبكة الألياف الضوئية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 23 فبراير 2012

الاتحاد

ارتفعت نسبة ربط المنازل بشبكة الألياف الضوئية في الإمارات إلى 56% في عام 2012، مقارنة مع 31% في عام 2011 و 27% في عام 2010، لتأتي في المركز الثاني عالمياً من حيث انتشار شبكة الألياف الضوئية، بحسب التصنيف السنوي الذي يصدر عن المجلس الأوروبي للألياف البصرية.

وحلت كوريا الجنوبية في المركز الأول بنسبة 58% فيما حلت هونغ كونغ في المركز الثالث بنسبة 45%، فاليابان بنسبة 42%.

وقال علي الأحمد الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في "اتصالات" خلال مشاركته في الملتقى التشاركي لوزارة التربية والتعليم ومجالس أولياء الأمور والمؤسسات المجتمعية مؤخرا، إن النجاح الذي تحقق لـ"اتصالات" والذي يضاف إلى قائمة نجاحاتها، جاء نتيجة الاستثمارات الكبيرة التي ضختها في تطوير البنية التحتية لقطاع الاتصالات في الدولة والتي وصلت في عام 2011 إلى نحو 6 مليارات درهم، وأثمرت مع بداية العام 2012 عن ربط نحو 56% من المنازل في مختلف مناطق الدولة بشبكة الألياف الضوئية، وإعلان أبوظبي العاصمة الأولى في العالم المغطاة بالكامل بهذه الشبكة.

وأكد الأحمد أهمية شبكة الألياف الضوئية، حيث استطاعت "اتصالات" أن تقدم لعملائها ومن خلال خدمة ""eLife عالية التطور أسرع خدمات إنترنت الموجة العريضة والتي تصل إلى 30 ميجابت بالثانية لقطاع الأفراد و100 ميجابت في الثانية لقطاع الأعمال، مشيراً إلى أن خدمة ""eLife أسهمت في تطوير قطاعات المجتمع المختلفة كالبنوك، والصحة إلى جانب قطاع التعليم الذي يعد أحد المستفيدين المباشرين من تلك الإنجازات.

واستعرض الأحمد في ورقته التي حملت عنوان "جهود "اتصالات" في دعم وتطوير قطاع التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة، التقنية من أجل التعليم"، أهم المبادرات التي قدمتها "اتصالات" لدعم قطاع التعليم في الدولة، حيث أكد على أن إنشاء "أكاديمية اتصالات" في العام 2000، و"كلية اتصالات الجامعية" في عام 1989 شكل مصدراً مهما للكفاءات الهندسية المواطنة في مجال الاتصالات والأعمال ذات العلاقة، حيث تم تدريب وتأهيل نحو1400 موظف في الأكاديمية عام 2011، في حين خرجت الكلية قبل انضمامها لجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث نحو 508 مهندسا وفنيا.

ولفت الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي في "اتصالات" إلى أن المؤسسة قدمت مبلغ 330 مليون درهم لبناء بنية تحتية تقنية متقدمة لنحو 250 مدرسة في أبوظبي لتكون الأساس لتوفير الخدمات والأدوات والوسائل التقنية المناسبة لها، ومبلغ 57 مليون درهم لمجلس أبوظبي للتعليم، لخدمة ودعم المدارس في أبوظبي.

وفي مجال دعم التعليم الإلكتروني، أشار الأحمد إلى توقيع "اتصالات" وجامعة زايد لاتفاقية تعاون مشترك تهدف إلى تفعيل التعليم عبر الهاتف المتحرك (m-education) في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبالشكل الذي يمكن الطلاب والأساتذة من الوصول الفوري لبرامجهم التعليمية ومحتويات المواد عن طريق الأجهزة الذكية.

واختتم الأحمد ورقته بالإشارة إلى أهم المحطات التي تجلت فيها العلاقة بين "اتصالات" والتعليم في الدولة. ففي عام 2004 وقعت "اتصالات" اتفاقية لتزويد وزارة التربية والتعليم بمحتوى التعليم الإلكتروني باللغة العربية. وفي عام 2005 وفرت"اتصالات" أكثر من 7575 جهاز حاسوب لنحو 745 مدرسة. وفي 2011 وقعت "اتصالات" اتفاقية لدعم المكتبة الإلكترونية في كليات التقنية العليا.

وأشار الأحمد إلى توقيع "اتصالات" عبر "صندوق اتصالات للمسؤولية الاجتماعية-أيادي" مذكرة تفاهم استراتيجية مع وزارة التربية والتعليم تهدف إلى تنمية القدرات الذهنية ومهارات الطلاب وتعزيز مهارات القراءة والتعلم الذاتي والتفاعل مع البرامج التطويرية، والتعاون في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من حيث توفير الحلول التقنية المناسبة لدعم مسيرة التعليم والعمل على دراسة وتطوير أنظمة الخدمات الإلكترونية لمساندة العمل الداخلي والوصول إلى مستويات عالية في الأداء المؤسسي والخدمات المقدمة من قبل الوزارة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا