• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

غداً.. في "وجهات نظر"

محمد عارف.. الموت البطيء لامبراطوريات الغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

الاتحاد

يرى محمد عارف أن أهم الأسئلة المطروحة الآن تدور حول ما إذا كانت الضمانة المالية التي أعلنت مجموعة "اليورو" هذا الأسبوع منحها لليونان، وقدرها 172 مليار دولار، ستضع نهاية للأزمة الاقتصادية؟ والجواب: "لا"، حسب المراقبين الاقتصاديين. فالتقرير الصادر عن "الهيئة الأوروبية" أكدّ ما كان يشك به الجميع، وهو أن الاقتصادات الأوروبية لا تنمو بل تتقلص.

ليس على أعتاب الأربعين

يتطرق أحمد أميري إلى مدى تطور رؤيته للأمور، قائلا: في عمر الرابعة عشرة كنت أحسد جمهورية فرض الحجاب ومنع التزيين، مستمتعاً في الوقت ذاته بالخيارات المتوافرة في مجتمعي، ولا أرى بأساً في فرض لون معين على مجتمعات أخرى فرض العين، ولا يخطر ببالي لِمَ أنا سعيد بانفتاح بلادي بينما في بلاد الانغلاق المواطن فيها حزين.

صراع صيني أوروبي مستجد

يشير د.محمد العسومي إلى أن معظم شركات الطيران في العالم التزمت بضريبة الكربون في الأجواء التي فرضها الاتحاد الأوروبي من جانب واحد على شركات الطيران المستخدمة والعابرة للأجواء الأوروبية ابتداء من أول يناير الماضي 2012، حيث رفضت العديد من البلدان، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية والهند والصين والمملكة العربية السعودية هذه الضريبة، إلا أن الحكومة الصينية وحدها طلبت من شركاتها عدم الالتزام بهذه الضريبة، مبررة ذلك بالتصرف الأحادي الجانب الذي تم خارج نطاق الاتفاق داخل الاتحاد الدولي للنقل الجوي.

تحولات المشروع الإسلامي

يقول السيد يسن: لقد وصلت الفوضى مداها باستخدام دعوى الحسبة بطريقة فوضوية، بحيث كان أي عابر سبيل يستطيع أن يرفع هذه الدعوى على أي مفكر أو باحث أو مبدع. والتفتت الدولة المصرية مؤخراً لهذا الخطر المحدق بحرية التعبير، فألغت دعوى الحسبة، وتركت هذه المسائل في يد النيابة العمومية.

ثقافة التنوع والاختلاف

يستنج د. علي راشد النعيمي أن الاختلاف المذهبي والطائفي والديني أصبح يهدد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في بعض الدول العربية، ولتأجيجه تسخر الأموال والطاقات ويستحضر من أحداث التاريخ وفواجعه ليشعل ناراً مؤججة لا يستطيع أحد إطفاءها ولا يسلم أحد من سعار لهيبها، وفي النهاية ليس هناك رابح فيها بل الجميع خاسر وأولهم اللحمة الوطنية في تلك الدول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا