• الخميس غرة محرم 1439هـ - 21 سبتمبر 2017م
  10:18     العبادي يعلن انطلاق المرحلة الأولى من عمليات استعادة الحويجة بشمال العراق         10:19     الشرطة البريطانية تعتقل مشتبها به سادسا على خلفية هجوم مترو لندن         10:19     محتجون يحاولون منع شحنة مساعدات من الوصول إلى مسلمي الروهينجا في ميانمار         10:36    مقتل 9 أشخاص إثر سقوط شاحنة إغاثة في حفرة ببنجلاديش         10:42    موسكو تحذر واشنطن بالرد على قوات سوريا الديموقراطية بعد اتهامها باطلاق النار على قوات النظام     

ولد الشيخ أحمد دعا لتحويل تعز إلى مدينة نموذجية في وقف إطلاق النار

تعثر المباحثات اليمنية في الكويت في اليوم الأول لاستئنافها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

الكويت (الاتحاد، وكالات)

انتهت جلسة المفاوضات بين الأطراف اليمنية أمس، دون اتفاق على أي من القضايا الرئيسة، وكانت الجلسات قد استؤنفت أمس في الكويت بعد تعليقها ثلاثة أيام إثر استيلاء مليشيات الحوثي وصالح على قاعدة عسكرية رئيسية في محافظة عمران شمال البلاد.

وأعلن مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد «انطلاق الجلسة المشتركة من مشاورات السلام لمتابعة جدول الأعمال المتفق عليه».

وركزت جلسة العمل المشتركة أمس، على بحث آليات وقف الخروقات التي تقوم بها المليشيا الانقلابية، وإزالة الآثار إلى ترتبت على تلك الخروقات، خاصة في محافظة تعز ومعسكر العمالقة بمحافظة عمران، والضمانات التي ستحول دون تكرر مثل هذه الخروقات، والبدء بتثبيت وقف الأعمال القتالية وتأمين الإيصال المستمر للمساعدات الإنسانية.وناقشت الجلسة الإطار العام للمشاورات وجدول الأعمال، وقدمت الأمم المتحدة رؤية أولية عن أهم القضايا كالانسحاب، وتسليم السلاح وعودة المؤسسات، على أن يستمر النقاش خلال الجلسات المقبلة حول هذه القضايا.وأكد ولد الشيخ خلال جلسة الأمس، على البيان الذي صدر أمس الأول، وضرورة الآليات لتنفيذه، كما تحدث عن تحويل تعز إلى مدينة نموذجية في وقف إطلاق النار.

كما أكد ولد الشيخ على المرجعيات الثلاث المتمثلة في قرارات مجلس الأمن الدولي والمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وضرورة الدخول في جدول الأعمال المتفق عليه مسبقاً.

وكشف رئيس الوفد الحكومي إلى المشاورات، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، عبد الملك المخلافي، على حسابه على تويتر أمس، عن «مشاورات واتصالات هاتفية ولقاءات مع الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي والمبعوث الأممي ووزير خارجية الكويت وعدد من وزراء الخليج لدعم مسار السلام».

وأوضح المخلافي أن الاتصالات الأخيرة هدفت إلى «توفير الضمانات لتثبيت وقف إطلاق النار، ومعالجة موضوع معسكر العمالقة، ووقف قصف المدنيين في تعز، وفتح ممرات آمنة لاستئناف المشاورات».