• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

علم البيان «5»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

يعد البلاغيون كتاب «مجاز القرآن» أقدم ما كتب في البلاغة الذي ألفه أبو عبيدة معمر بن المثنى، له كتب كثيرة في القرآن والحديث واللغة، وُلد سنة اثنتي عشرة ومائة، ومات سنة تسع ومائتين. وقد عالج أبو عبيدة في «مجاز القرآن» كيفية التوصل إلى فهم المعاني القرآنية، وذلك باحتذاء أساليب العرب في الكلام، وسنتهم في وسائل الإبانة عن المعاني بعد بعدهم عن مواطنها الأولى، ومواطن المعبرين عنها، ولهذا فاض كتاب أبي عبيدة بمأثور القول من منثور الكلام العربي ومنظومه، للتوصل إلى تفهم المعاني، وهنا يظهر خصب المحصول اللغوي والأدبي عنده، ومن ذلك قوله في مجاز قوله تعالى «وأسأل القرية التي كنا فيها» أي أهلها والعرب تفعل ذلك، فتذكر المكان، والمراد من فيه، كما حميد بن ثور:

قصائد تستحلي الرواة نشيدها

ويلهو بها لاعب الحيّ سامر

يعض عليها الشيخ إبهام كفه

وتخزى بها أحياؤكم والمقابر

أي أهل المقابر، والعرب تقول: أكلت قدراً طيبة أي: أكلت ما فيها. ويقول في قوله تعالى: «اعملوا ما شئتم» وقوله «ومن شاء فليكفر» أن هذا ظاهره الأمر وباطنه الزجر، وهو من سنن العرب تقول إذا لم تستح فافعل ما شئت! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا