• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

يشمل الأفراد والجهات الداعمة لمسيرتها نحو العطاء

«النهضة النسائية» تكرم «سواعدها الخضراء» الحاضنة للعمل التطوعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 فبراير 2013

خولة علي

برهنت جمعية النهضة النسائية إحدى المؤسسات الداعمة لنشر ثقافة العمل التطوعي، وتحفيز الأفراد على الانخراط في هذا المجال من خلال عدد من برامجها وأنشطتها التي فتحت فيه المجال للعناصر المتطوعة للمشاركة وتفعيل دورهم فيه، ومؤخراً احتفت الجمعية بـ»سواعدها الخضراء»، الذين أوجدوا بيئة نشطة لعطائهم تحت مظلتها لينجزوا الكثير من المساعي الخيرية التي كان لها أثر إيجابي على المجتمع.

(دبي) - حرصت جمعية النهضة النسائية على غرس مبدأ العمل التطوعي والنهوض به وتكريسه في قيم المجتمع، والعمل على تشجع المتطوعين، وتحفيزهم لمواصلة العمل والمضي فيه قدما، ومؤخرا، احتفلت جمعية النهضة النسائية بدبي بتكريم نخبة من المتطوعين «السواعد الخضراء» المتمثلة في الجهات والمؤسسات والأفراد الرعاة المتطوعين الداعمين لبرامج ونشاطات الجمعية خلال العام الماضي، تقديرا للجهود التي بذلوها، حيث اعتبرت رئيسة جمعية النهضة الاجتماعية بدبي أمنية الطاير في كلمتها، أن تكريم المتطوعين خطوة مهمة للتلاحم الوطني الخلاق، وتعزيز مباشر لعلاقات تفاعلية بين أسرة الجمعية والسواعد الخضراء من فئات المجتمع لترسيخ قيم فاضلة تدعم مبادئ العمل التطوعي والإنساني والخيري.

تكاتف المجتمع

قالت مديرة مكتب رئيسة الجمعية منى السويدي «العمل التطوعي منظومة مهمة في خلق التكاتف والترابط في المجتمع، فالخدمات التطوعية تلعب دوراً كبيراً في نهضة الكثير من الحضارات والمجتمعات عبر العصور. بصفتها عملاً خالياً من الربح والعائد، كما أنها لا تمثل مهنة بحد ذاتها. فقد يقوم بها الأفراد لمصلحة الأهل والمجتمع ككل، كما تأخذ أشكالاً متعددة، ابتداء من الأعراف التقليدية للمساعدة الذاتية، إلى التجاوب الاجتماعي في أوقات الشدة ومجهودات الإغاثة والكثير منها، فلا يمكن أن نغفل عن حقيقة هذا الدور الذي اتخذته الكثير من المؤسسات المجتمعية بوجود قسم معني بالمتطوعين، من خلال هذا القسم يتم التواصل مع المتطوعين، وبناء قاعدة معلومات واسعة عن مدى رغبتهم في الانخراط بكافة الأعمال والفعاليات المجتمعية التي تنظم من حين إلى آخر». وأضافت «بلغ عدد المتطوعين المنتسبين للجمعية من النساء 107 متطوعات، ومن الرجال 41 متطوعا، فيما لدينا 14 جهة متطوعة ماديا، أما الجهات المتطوعة العينية فهي 63 جهة، وهذا مؤشر على التلاحم المجتمعي.

وأوضحت السويدي « المتطوعون لم يألوا جهداً في القيام بدورهم على أكمل وجه، إلى جانب قيامهم في التنفيذ والإشراف على عدد من الفعاليات والأنشطة التي تقام في الجمعية، ونحن نحاول وبقدر الإمكان من تحفيز هذه الفئة على المجهود الذي يبذلونه في الجمعية، من خلال تكريمهم كل عام لدفعهم على مواصلة العمل وتعريفها بالجهد العظيم الذي يقومون به في تقديم خدمات اجتماعية وإنسانية، فالمجتمع بحاجة له. وهذه الفئة التطوعية من فئات تخصصية مختلفة في المجتمع، حيث يسهم كلا في مجاله، في رفد وإثراء أنشطة الجمعية وفعالياتها، فهم كوادر من الأساتذة والمتخصصين الذي يقدمون بعض المحاضرات والأنشطة المجتمعية».

وحول إقدامها على التطوع، تقول المتطوعة مريم الشريف «نجد الكثير من الطاقات البشرية غير مفعلة، نظراً لعدم وعيهم للعمل التطوعي الذي لابد أن يفعل في المدرسة، من خلال وضعه في المناهج المدرسية، وتحفيز الطلبة على المشاركة في الأعمال التطوعية، كدراسة ميدانية يتم فيها زيارة بعض الهيئات والمؤسسات المجتمعية التي بحاجة لنوع من هذا النشاط، وهذا العمل إنما يمنح الطالب نوعاً من المسؤولية تجاه غيره، وبهذا الخطوة يمكن تحويل الطاقات الخاملة إلى طاقات قادرة وعاملة، وقادرة على حفظ التوازن في حركة وتطوير المجتمع بطريقة تلقائية وذاتية». وتضيف «نظرا لكوني ربة منزل، فقد أسهمت مشاركتي بالعمل التطوعي في جمعية النهضة النسائية في تبادل المعرفة والخبرات ونسج علاقات مع الكثيرين، والتعرف إلى واقع المجتمع بشكل أكبر حتى نحقق نوعاً من التفاعل الإيجابي في المجتمع». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا