• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عبد العزيز يوسف يعرض «راديوهات زمان» و«البشتختة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 فبراير 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

هناء الحمادي (أبوظبي)

على نغمات الآلة الموسيقية القديمة يستقبل عبد العزيز يوسف جامع الراديوهات القديمة والبشتختة والقطع التراثية زوار مهرجان قصر الحصن في دورته الثالثة، حيث يجد من يقبل على ركن قسم الواحات في المهرجان مختلف أنواع الراديوهات التي يعود عمرها إلى أكثر من 60 عاماً، بالإضافة إلى البشتختة التي تضم أسطوانات من البلاستيك والحجر والتي تشغل عن طريقة «الهندة» والتي يصل عمرها إلى 45 عاماً.

ويذكر عبد العزيز أن البشتختة يوضع عليها أسطوانة وتدور عليها إبرة رفيعة تمر عليها ليخرج الكلام أو الأغنية عبر بوق كبير. ولم تكن توجد هذه الآلة إلا في بيوت الأغنياء لصعوبة الحياة الاجتماعية، وبعض المقاهي الشعبية ليستمع إليها روادها.

وأفاد أن هناك بعض الأهالي من هواة الطرب قديماً كانوا يقتنون أو يستأجرون البشتختة مع أسطواناتها، ويعملون على تشغيلها لسماع مختلف الأغاني السائدة في تلك الفترة إذ يستدعون أقاربهم وجيرانهم ليشاركوهم الاستمتاع، فيحفظونها في ذاكرتهم، ويعملون على ترديدها في حياتهم اليومية كنوع من التسلية وتفريج الهموم.

بالإضافة إلى ذلك يملك عبد العزيز الكثير من المقتنيات الأثرية من ضمنها «ساعة وستون» وعمرها 120 سنة، بجانب الكثير من الأسلحة القديمة من سيوف وبنادق وخناجر ودلال وملابس تراثية وأدوات الزراعة والزينة وغيرها الكثير من المقتنيات القديمة، معترفاً أن هذه المقتنيات النادرة التي يعاني كثيراً في الحصول عليها هي الأقرب إلى نفسه حتى وإن لم تكن غالية الثمن لأن قيمتها تكمن في ندرتها.

وأضاف: هواية جمع التراث تعد من الهوايات المهمة في حياة عشاق التراث، والتي جعلت الكثير يحولون منازلهم إلى متاحف صغيرة أو يمتلكون محال تراثية شاملة لجمع تلك المقتنيات الأثرية والتاريخية والتي يندر وجودها مع عامة الناس بالعصر الجاري، وهناك الكثير من عامة الناس لهم عشق دائم ورغبة صادقة في التعلق بمكونات وأدوات الماضي وحفظ مقتنياتهم الأثرية والتاريخية القديمة، وهذا ناتج عن حب الكثير من أبناء الوطن لهذا التراث العريق والمحافظة على تراث الآباء والأجداد.

وعن ارتباطه بالتراث، قال: منذ بداية حياتي وأنا في مقتبل العمر أجد نفسي عاشقاً لكل قديم، وكل ما يذكرني بتاريخ الأجداد العريق، وأجد نفسي متعلقاً به دائماً ومن الصعب الاستغناء عنه، وأتمنى أن يعود بي الزمن لمعرفة إجابة أسئلة كثيرة عن الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا