• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

لقاءات تحضيرية لجولة جنيف..ومعارضون يربطون المشاركة بشروط

كيري: حل الأزمة السورية ومأساة اللاجئين أولوية في 2016

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يناير 2016

عواصم (وكالات)

أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس، أن حل الأزمة السورية ومأساة اللاجئين سيكون من أولويات السياسة الخارجية الأميركية لعام 2016، مشدداً بقوله إن بلاده استطاعت قيادة التحالف الدولي لإيقاف تقدم «داعش» في العراق وتقويض قدراته المالية، ولفت إلى أن مكافحة التنظيم الإرهابي ستستغرق وقتاً «لكننا سنهزمه في النهاية». من جهته، التقى المبعوث الدولي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في جنيف أمس، مع مساعدة وزير الخارجية الأميركية آن باترسون ونائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف للإعداد لمحادثات السلام بين الأطراف المتناحرة في سوريا المقرر عقدها في 25 الشهر الجاري. وقالت بعثة واشنطن في جنيف إن الدبلوماسيين ناقشوا الحاجة إلى وصول المساعدات الإنسانية الفورية وطويلة الأمد للسوريين.

وفي وقت لاحق أمس، عقد المبعوث الأممي اجتماعاً مع ممثلي كل الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن لبحث ترتيبات جولة المفاوضات المرتقبة. وقبيل اللقاء الثلاثي مع المبعوث الأممي ومساعدة وزير الخارجية الأميركي، عقد جاتيلوف مباحثات مع 3 من ممثلي المعارضة السورية. وذكرت مصادر دبلوماسية روسية أن جاتيلوف تباحث مع صالح مسلم رئيس «حزب الاتحاد الديمقراطي» الكردي السوري، ومن ثم مع هيثم مناع عضو لجنة متابعة مؤتمر القاهرة، ومن ثم مع سمير عيطة عضو المنبر الديمقراطي السوري.

من جهة أخرى، قالت جماعات معارضة سورية أمس، إنها لن تشارك في محادثات السلام المقررة في جنيف ما لم تنفذ البنود الإنسانية في القرار الأخير للأمم المتحدة. وأكدت الجماعات التي تضم فصيل «جيش الإسلام» القوي، تمسكها بتنفيذ البندين 12 و13 في قرار الأمم المتحدة الصادر أواخر العام الماضي، بشأن دعوة الأطراف المتحاربة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين ووقف أي هجمات على المدنيين. وأضافت في بيان «نعتبر أن تطبيق هذه البنود أمر بديهي وحق من حقوق الإنسان»، مشددة على أنها «لا نقبل المساومة عليها تحت أي ظرف أو مبرر». كما دعت هذه الجماعات «الهيئة العليا للمفاوضات» بجميع مكوناتها من قوى الثورة، الثبات على موقفها الوطني المشرف الذي يأبى الدخول في حلول سياسية يتم فرضها عبر جرائم ومجازر وانتهاكات». وكانت جماعات المعارضة أعلنت الأسبوع الماضي في بيان إنها تقع تحت ضغط دولي لتقديم تنازلات ستطيل أمد الصراع الذي يقترب من دخول عامه السادس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا