• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

كتاب حول تاريخ سوريا الحديث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

بيروت (رويترز) - قال الباحث السوري هاشم عثمان إن الشكوى من عدم وجود كتاب يتناول تاريخ سوريا الحديث دفعه إلى أن يقوم هو بوضع هذا الكتاب. وتحت عنوان “على هامش الكتاب” قال هاشم عثمان “اشكو ويشكو كثيرون غيري من عدم وجود كتاب يضم بين دفتيه تاريخ سوريا الحديث من ثورة الشريف حسين في الحجاز إلى عهد حزب البعث، يسرد بدقة وقائع وأحداث هذه الفترة بوجهها الأبيض والأسود، وإن كنا لا ننكر ولا نتجاهل الدراسات التي تناولت مراحل معينة من هذا التاريخ كمرحلة العهد العثماني أو العهد الفيصلي” اثر إعلان فيصل بن الحسين ملكاً على سوريا.

وأضاف أنه لا يتجاهل كذلك ما كتب عن الثورات “التي اشتعلت نيرانها في أماكن متفرقة من البلاد كثورة الشيخ صالح العلي، وثورة إبراهيم هنانو، والثورة السورية الكبرى بقيادة سلطان باشا الأطرش، وغيرها، واستدراكاً لهذا النقص غير المقبول قررنا المجازفة وأعددنا مشروع كتاب عن تاريخ سوريا الحديث” بالاعتماد على عدد من المصادر. عنوان كتاب هاشم عثمان هو “تاريخ سوريا الحديث”، وقد جاء في 447 صفحة كبيرة القطع، وصدر عن دار رياض الريس للكتب والنشر في بيروت. وقال المؤلف إن المصادر التي اعتمد عليها هي الصحف والمجلات التي صدرت في سوريا ولبنان ومصر، ومذكرات رجال السياسة، وبعض ضباط الجيش والاستخبارات، التي أخذت تصدر في السنوات الأخيرة، والنشرات والبيانات التي أذاعتها الأحزاب السياسية في مناسبات مختلفة. وأضاف أن من المصادر أيضاً البلاغات الرسمية للحكومة والمسؤولين، ومداولات النواب ومناقشاتهم تحت قبة البرلمان، والكتب والدراسات التي تناولت بعض جوانب تاريخ سوريا. وقال إنه وإن كانت بعض جوانب من تاريخ المرحلة معروفة فهناك جوانب بقيت غير معروفة، وسعى إلى الكشف عنها. قال الكاتب “وفي الكتاب فضائح وأسرار، سيجدها القارئ في طياته هي من المفاجآت”.