• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

سلاح الجو البرازيلي يرسم ريو 2016 والحلقات الأولمبية بـ«بخار المحركات»

حنان خالد تحمل «شعلة الأمل» في ساو باولو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

برازيليا (أ ف ب)

تعهدت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، بأن تنظم بلادها ألعاباً «ناجحة» في «فترة حرجة بالفعل في تاريخ البلاد»، وذلك عند وصول الشعلة الأولمبية إلى برازيليا أمس الأول، وتابعت روسيف «إلى جميع البلدان التي ستشارك هنا في البرازيل من أجل الاحتفال مرة أخرى بالسلام بين الأمم، سنكون فخورين بتقديم أفضل ألعاب أولمبية في العالم، وأن نظهر للعالم قيمتنا في الملعب وخارجه».

ووصلت الشعلة الأولمبية إلى برازيليا بطائرة قادمة من جنيف في أول محطة لها في مشوار سيطوف بها في مختلف أنحاء البرازيل حتى حفل الافتتاح المقرر 5 أغسطس المقبل في ريو دي جانيرو.

وتم إيقاد الشعلة الأولمبية في قصر الرئاسة بحضور روسيف قبل أن تتجول في 329 مدينة برازيلية وسيحملها نحو 12 ألف شخص قبل أن تصل للملعب الأسطوري ماراكانا إيذاناً بانطلاق الألعاب الأولمبية.

وحلقت طائرات سلاح الجو في السماء الصافية لتكتب «ريو 2016» مع رسم الحلقات الأولمبية الخمس ببخار محركاتها ثم علت الهتافات مع وصول الشعلة إلى يد أول حامليها وكانت قائدة منتخب كرة الطائرة وصاحبة ذهبيتين أولمبيتين فابيانا كلاودينو.

كما كانت اللاجئة السورية حنان خالد «12 عاماً» التي هربت من الحرب في بلادها ووصلت مع عائلتها إلى ساو باولو عام 2015، من بين الأشخاص العشرة الأوائل الذي سيتناوبون على حمل الشعلة الأولمبية.

وأعلنت الحكومة البرازيلية أنها اختارت حنان بتوصية من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وحنان ليست الشخص الوحيد من بلادها يحمل الشعلة، بل سبقها إلى ذلك اللاجئ إبراهيم الحسين الذي حملها وسار بها في مخيم إيليوناس للاجئين باثينا حيث أوقدت الشعلة في 21 أبريل بأولمبيا، موطن الألعاب الأولمبية.

ومن المؤكد أن الاحتفال بوصول الشعلة إلى البرازيل قبل 90 يوماً على انطلاق الألعاب 5 أغسطس، لن يخفف من وطأة ما تعيشه البلاد من أزمة سياسية واقتصادية، ولن يقلل من المخاوف بشأن استعداداتها لاستضافة هذا الحدث الذي يقام للمرة الأولى في أميركا الجنوبية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا