• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

جنبلاط: ستالين وتشاوشيسكو وصدام كانوا أكثر حياء

تظاهرة في غزة تطالب الأسد بالانصياع إلى خيار الشعب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

غزة، بيروت (وكالات) - شارك مئات الفلسطينيين في تظاهرة بمدينة غزة أمس، تضامناً مع الثورة السورية، وهم يرددون هتافات تدعو إلى إسقاط الرئيس بشار الأسد. وبدعوة من “التجمع الفلسطيني لنصرة الثورة السورية”، تجمع قرابة 500 فلسطيني غالبيتهم من الشباب في ساحة الجندي المجهول مقابل مقر المجلس التشريعي غرب مدينة غزة، حيث رددوا وبينهم عشرات الفتيات، هتافات تندد بالنظام السوري ومنها “فليسقط بشار الجزار” و”يا أسد يا سفاح من ظلمك بدنا نرتاح” و”الله سوريا حرية وبس”. وقال حسن أبو شنب الناطق باسم التجمع إن هدف التظاهرة “ايصال رسالة إلى الأسد مفادها “كفى وينبغي عليه أن يتعلم من الزعماء أسلافه وأن ينصاع لخيار الشعب ويتنحى”. وذكر أن الدعوة للتظاهر وزعت عبر موقع فيسبوك للتواصل الإجتماعي مؤكداً “حصلنا على تصريح شفوي” من الشرطة في الحكومة المقالة. وأضاف أبو شنب وهو نجل إسماعيل أبو شنب القيادي البارز في “حماس” الذي إغتالته إسرائيل عام 2004، أن التجمع “هو كيان شبابي فلسطيني مستقل في قطاع غزة والضفة الغربية يهدف إلى نصرة إخواننا في سوريا ودعم ثورتهم ورفض جرائم النظام”. وانضم العشرات من طلبة جامعتي الإسلامية والأزهر للتظاهرة. ورفعت صورة كبيرة على شاحنة لطفل سوري رسم على وجهه علم سوريا إلى جانب عشرات الأعلام الفلسطينية والسورية.

إلى ذلك شن الزعيم اللبناني الدرزي وليد جنبلاط هجوماً عنيفاً على الرئيس السوري بشار الأسد، واصفاً تنظيم استفتاء “فوق بحور من الدماء” بأنه “بدعة”، واعتبر أن زعماء راحلين مثل ستالين وتشاوشيسكو وصدام حسين كانوا “أكثر حياء” من الرئيس السوري. وقال جنبلاط في مقال أسبوعي، “يا لها من بدعة جديدة سوف تكتب عنها كتب التاريخ والعلوم السياسية، وهي بدعة إجراء استفتاء لما يسمى مشروع دستور جديد مع روائح الجثث وغبار الركام في حمص ومدن وقرى سورية أخرى، ومع أزيز الرصاص ودوي المدافع وضجيج القذائف وقصف الدبابات”.

وأضاف “حتى أكثر الأنظمة قسوة من جوزيف ستالين إلى نيكولاي تشاوشيسكو، مروراً بصدام حسين وصولاً إلى بعض الحكام العرب الذين رحلوا غير مأسوف عليهم، كانوا يملكون شيئاً من الحياء ولا ينظمون استفتاءات شعبية فوق بحور من الدماء”. وانتقد جنبلاط الذي لم يذكر الرئيس السوري بالاسم، موسكو، وهو المعروف بعلاقاته الوثيقة بها. ودعا بشكل غير مباشر إلى رحيل الأسد إليها.

وقال “يا لها من بدعة جديدة أن نرى دولاً كبرى تؤيد هذه المسرحية المسماة استفتاء، وهي التي تقدم الدعم العسكري والاستخباراتي والأمني للنظام السوري..فيما تكرر في الوقت نفسه معزوفة رفض التدخل الخارجي ليلاً ونهاراً”. وأضاف أن هذه الدول “في استطاعتها توفير المخارج” للأزمة السورية “إما في أرياف سيبيريا البعيدة احتراماً لمشاعر المواطن الروسي، وإما في قلب بلوشستان حيث معاقل تنظيم (القاعدة) ما يتيح عندئذ تبادل الخبرات في الإرهاب”.