• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شكري يؤكد القتال ضد التطرف في الداخل والخارج

كيري: مصر شريكة أساسية في مواجهة الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 فبراير 2015

واشنطن (وكالات) أوضح وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن الجريمة الهمجية التي ارتكبت بحق المصريين في ليبيا تشكل حافزاً إضافياً للقضاء على التنظيمات المتطرفة، مشدداً على دور مصر الحيوي في هذا المسعى. وجاءت تصريحات كيري خلال مؤتمر صحفي مشترك في أعقاب لقائه نظيره المصري سامح شكري في واشنطن على هامش قمة البيت الأبيض حول مكافحة التطرف. وأضاف كيري: «التقيت مع الوزير شكري للحديث عن الوضع في ليبيا، وهو واحد من الاهتمامات التي نعمل عليها معاً. ولكن أود القول إن مصر تواجه التحديات، وقلوبنا مع الشعب المصري، إثر جريمة القتل البشع لواحد وعشرين من الأقباط المصريين التي جرت في ليبيا. هذا مثال آخر على شر داعش، الذي يدفع الناس أكثر، كما رأينا في مؤتمر اليوم، إلى اتخاذ إجراءات للقضاء على هذا النوع من النشاط الإرهابي وهذه المجموعة الإرهابية. مصر بشكل متزايد يمكن أن تكون شريكاً في هذا المسعى، وهي كانت دوماً شريكاً حاسماً وقائداً في المنطقة». بدوره قال وزير الخارجية المصري إن بلاده ماضيةٌ في تنفيذ خارطة الطريق بإكمال المرحلة الثالثة والأخيرة منها، بما يضمن تحقيق معايير الديمقراطية والعدالة وصون حقوق الإنسان، الأمر الذي سيدفع بدوره بمسيرة العلاقات والتعاون بين واشنطن والقاهرة. ووجه الوزير المصري الشكر للحكومة الأميركية على رسائل العزاء وقال إنه يتطلع لمزيد من التعاون المستمر بين البلدين. وقال «مصر كانت متسقة في موقفها من محاربة الإرهاب سواء في الداخل أو في المنطقة. وكانت متسقة وحاسمة في تقديم كل دعم ممكن للتحالف الذي يحارب داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية». وتابع شكري «سنواصل التعاون مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين لأننا نعرف الخطر الذي تشكله مثل هذه المنظمات على استقرار المنطقة». من جانبها، أكدت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس، التزام الولايات المتحدة بالشراكة الاستراتيجية مع مصر، مقدمة تعازيها في ضحايا الهجمات الإرهابية الأخيرة التي وقعت في ليبيا. قال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي برناديت ميهان في بيان أن رايس شددت خلال لقاء مع وزير الخارجية المصري في البيت الأبيض الليلة قبل الماضية والذي شددت فيه على ضرورة التعاون بين مصر والولايات المتحدة لمساعدة الشعب الليبي في التصدي للتهديدات الإرهابية وتعزيز حكومته التي تمثل تطلعاته. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبدالعاطي أن اللقاء تناول تطورات العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة والتحضيرات الخاصة لعقد جلسة الحوار الاستراتيجي وأهمية عقده في أقرب فرصة ممكنة، فضلاً عن مسار العلاقات الثنائية في مختلف المجالات بما في ذلك برنامج المساعدات الأميركية السنوية إلى مصر، حيث تم التأكيد على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين البلدين. وأضاف المتحدث أن اللقاء بين شكري ورايس قد تناول وبشكل مفصل التعاون الثنائي والدولي في مجالات مكافحة الإرهاب، باعتبار أنه يمثل تهديداً كبيراً للأمن والسلم في العالم، وأنه لا توجد دولة محصنة منه مما يستوجب تكثيف التعاون الدولي لمكافحة وهزيمة التنظيمات الإرهابية. وأوضح المتحدث أنه تم التشاور خلال اللقاء بشكل متعمق حول الأوضاع المتردية والخطيرة في ليبيا وأهمية سرعة تحرك المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته. كما التقى شكري في العاصمة الأميركية واشنطن مساء أمس الأول أيضا «جون برينن» مدير عام وكالة الاستخبارات الأميركية «سي.أي.أيه»، حيث تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة وعدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وقال عبدالعاطي «إن اللقاء تناول بشكل مفصل عدداً من القضايا الإقليمية وعلى رأسها تطورات الأوضاع الخطيرة في ليبيا وأهمية التعامل مع ظاهرة الإرهاب المستشرية هناك ومشروع القرار العربي المطروح أمام مجلس الأمن، فضلاً عن تطورات الأزمة السورية وأهمية الحل السياسي هناك، إضافة إلى الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة الشرق الأوسط بشكل عام في ظل تفشي التنظيمات الإرهابية في المنطقة. مقتل إرهابيين بقنبلة انفجرت بهما جنوب مصر القاهرة (وكالات) صرح مسؤول مركز الإعلام الأمني في وزارة الداخلية المصرية الليلة قبل الماضية بأن «إرهابيين من عناصر تنظيم الإخوان» قتلا إثر انفجار عبوة محلية الصنع أثناء قيامهما بوضعها أسفل أحد محولات الكهرباء في دائرة بندر سمالوط، في محافظة المنيا، جنوب مصر. وقال المصدر إن الشخصين شوهدا يترجلان من دراجة نارية ويحاولان زرع القنبلة في محول للكهرباء في أحد الشوارع الرئيسية لكن القنبلة انفجرت فيهما. وأضاف قائلًا إنهما «تحولا لأشلاء وتحولت الدراجة لقطع وحدثت تلفيات في المحول... الانفجار أثار الذعر في المدينة.»وفرضت قوات الأمن طوقاً حول موقع الانفجار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا