• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

استهدفت مديرية أمن المدينة ومحطة توزيع للوقود ومنزل رئيس البرلمان

45 قتيلاً شرق ليبيا في انفجارات تبنتها «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 فبراير 2015

بنغازي (وكالات) قتل 45 شخصاً على الأقل بينهم 7 مصريين وجرح أكثر من 70 آخرين في ثلاثة تفجيرات بسيارات مفخخة هزت في وقت متزامن صباح أمس ثلاثة مواقع حيوية في مدينة القبة في شرق ليبيا وتبناها تنظيم « داعش» مؤكداً أنها انتقام لقتلى مدينة درنة الذين سقطوا في الغارات المصرية - الليبية المشتركة. وقال مسؤول أمني في منطقة الجبل الأخضر، إن ثلاث سيارات مفخخة ربما يقودها انتحاريون استهدفت صباح الجمعة مديرية أمن مدينة القبة (30 كلم غرب درنة) ومحطة توزيع للوقود إضافة إلى منزل رئيس البرلمان المعترف به دولياً عقيلة صالح عيسى». وقال شهود إن «الانفجارات كانت متزامنة وسمع دويها في مختلف أرجاء المدينة» الصغيرة التي تبعد نحو 50 كلم شرق مدينة البيضاء حيث المقر المؤقت للحكومة الليبية المعترف بها دولياً. وقال مسعفون إن «عدد الضحايا الأكبر كان في محطة توزيع الوقود في المدينة ومعظمهم من المدنيين الذين قدموا للتزود بالوقود من هذه المحطة المزدحمة التي شحت عنها هذه المادة خلال الأيام الماضية ما تسبب في هذا الازدحام»، مؤكدين نجاة رئيس البرلمان من الحادثة كونه لم يكن في المنزل. وفي وقت لاحق أكد رئيس البرلمان للصحافة الهجمات، معلناً الحداد سبعة أيام على أرواح الضحايا في حين طالب رضا العوكلي وزير الصحة في حكومة عبدالله الثني، أهالي الجرحى بتقديم مستندات السفر الخاصة بجرحاهم تمهيداً لنقلهم على الفور للعلاج خارج البلاد. ويأتي هذا الانفجار بعد أيام قليلة من الغارات المشتركة التي نفذها سلاحا الجو الليبي والمصري على أهداف لمتشددين في مدينة درنة انتقاماً لمقتل 21 قبطياً تم ذبحهم على يد الفرع الليبي لتنظيم الدولة الإسلامية في مدينة سرت وسط ليبيا. وجميع سكان هذه المدينة من قبيلة العبيدات التي ينتمي إليها رئيس البرلمان الليبي، وعبدالفتاح يونس رئيس أركان الجيش الذي قاد الحرب على نظام معمر القذافي وقتل على أيدي متطرفين في العام 2011 قبل انتهاء الثورة المسلحة بثلاثة أشهر. ويحاصر الجيش وقوات اللواء حفتر إضافة إلى مدنيين مسلحين منذ أشهر جميع مداخل ومخارج درنة التي تعلن ولاءها صراحة إلى تنظيم «داعش» وأميرها أبوبكر البغدادي، فضلا عن كونها المعقل الأبرز للجماعات المتشددة. وهذه العمليات هي الأولى من نوعها التي تستهدف تجمعات مدنية ليس لها علاقة بالمؤسسات العسكرية، وتعد تطوراً لافتاً في مسلسل العنف الذي يسود البلد. وفي أول ردة فعل حكومية رسمية، حمل رئيس الهيئة العامة (وزير) للإعلام والثقافة في حكومة الثني عمر القويري «التنظيمات الإرهابية» مسؤولية التفجيرات. وقال إن «هذه التفجيرات ليست مفاجئة ولا مستغربة من تنظيمات إرهابية ممنهجة وسلوكها العنف والذبح والقتل والسبي في زمان صار فيه حتى للحيوانات حقوق وقوانين تحميها». وأضاف القويري إن «المستغرب هو الصمت العربي والدولي والبعض يحارب الإرهاب في دولة ويدعمه في أخرى، والأغرب منه هو ما نراه ونسمعه من مناكفات سياسية بين الكتل والأحزاب والقيادات في ليبيا رغم أن الخطر يداهمهم جميعا والسهام متجهة إليهم والسيارات المفخخة سوف تطالهم جميعا وتصل إليهم دون تفريق». لفرع الليبي لتنظيم الدولة الإسلامية يبنى هجومين في شرق ليبيا (تحديث) وفي وقت لاحق تبنى الفرع الليبي لتنظيم «داعش» الذي يسمي نفسه «ولاية برقة» هجومين من الهجمات الثلاث. وقالت حسابات على صلة بالتنظيم على تويتر إن «فارسين من فوارس الخلافة قاما بتنفيذ عمليتين استشهاديتين بسيارتين مفخختين استهدفتا غرفة عمليات الطاغوت (اللواء المتقاعد خليفة حفتر في المنطقة الشرقية والجبل الأخضر في منطقة القبة». وأضافت تلك الحسابات التي بثت صورا لمنفذي الهجومين ولحظة وقوعهما أن الانتحاريين «قتلا وجرحا العشرات ثأرا لدماء أهلنا المسلمين في مدينة درنة وانتقاما من حكومة طبرق المتآمرة على قتلهم ورسالة لكل من تسول له نفسه الاعتداء على جند الخلافة وعامة المسلمين». وفيما نشرت صورا لمسلحين ملثمين قالت إن «منفذ العملية الأولى يدعى أبو عبدالله الجزراوي، ومنفذ العملية الثانية يدعى بتار الليبي». ولم يذكر التنظيم التفجير الثالث في محطة توزيع الوقود في مدينة القبة حيث وقع معظم الضحايا من المدنيين في هذه المنطقة الواقعة شرق ليبيا الغارقة في الفوضى والعنف منذ الإطاحة بالنظام السابق العام 2011. متظاهرون تونسيون اعترضوهم قبل السماح لهم بالعبور طلائع المصريين تعبر الى تونس من ليبيا تونس(أ ف ب) سمح تونسيون يحتجون على غياب التنمية في مدينة بن قردان (جنوب) الحدودية مع ليبيا لحافلات تقل أكثر من 180 مصرياً هاربين من الصراع الدائر في ليبيا، بمواصلة طريقها نحو مطار جربة-جرجيس الذي سيتم منه إجلاء المصريين جوا نحو بلادهم، وذلك بعد ساعات من غلقهم الطريق المؤدية إلى المطار. وفتح المحتجون إثر «مفاوضات»، الطريق أمام 4 حافلات بعدما أمضت ساعات عالقة قرب معبر رأس الجدير الحدودي المشترك بين تونس وليبيا. ودخل المصريون الأراضي التونسية من المعبر الليلة قبل الماضية على متن الحافلات التي يفترض أن تنقلهم مباشرة إلى مطار جربة-جرجيس حيث تنتظرهم طائرة سترحلهم إلى مصر. ويغلق متظاهرون في مدينة بن قردان من ولاية مدنين منذ أيام طريقاً تؤدي إلى المطار، لمطالبة الحكومة التونسية بتنمية مدينتهم التي تعيش أساساً على التجارة والتهريب مع ليبيا. ولا يسمح المتظاهرون الذين نصبوا خياما على بعد خمسة كيلومترات من معبر رأس الجدير، بالمرور إلا لليبيين والتونسيين العائدين إلى بلدهم. وينتظر مصريون عددهم غير محدد، على الجانب الليبي من معبر رأس الجدير لدخول الأراضي التونسية بعدما أعلنت مصر إقامة جسر جوي لإجلائهم عبر المطارات التونسية وذلك إثر ذبح تنظيم «داعش» 21 قبطياً في ليبيا. وأعلنت تونس أنها لن تسمح للأجانب الآتين من ليبيا بدخول أراضيها إلا إذا تكفلت حكومات بلدانهم بترحيلهم على الفور. وتخشى تونس تدفق مئات الآلاف من الأجانب الهاربين من الصراع في ليبيا، نحو أراضيها مثلما حصل عقب الإطاحة بنظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي في 2011. وفي يوليو 2014 بقي آلاف من المصريين عالقين لأيام على الجانب الليبي من الحدود مع تونس بسبب غياب خطة لإجلائهم. وفي أغسطس من العام نفسه، أجلت مصر أكثر من 16 ألفا من رعاياها في ليبيا في جسر جوي مع تونس استمر لنحو عشرة أيام. وقصفت مصر الثلاثاء مواقع جهادية في ليبيا إثر ذبح تنظيم داعش 21 قبطيا، ودعت الى تدخل عسكري دولي في هذا البلد للقضاء على التنظيم. وأعلنت شركة مصر للطيران الرسمية الأربعاء أنها «أتمت استعداداتها الكاملة لتنظيم جسر جوي لإجلاء المصريين المتواجدين في ليبيا عبر المطارات التونسية في ظل توقف الرحلات إلى المطارات الليبية بسبب الأوضاع الأمنية». وتشير تقديرات مصرية غير رسمية إلى وجود ما بين 200 و250 ألف مصري حاليا في ليبيا. والثلاثاء، نصحت وزارة الخارجية المصرية مواطنيها بالتوجه «إلى الحدود مع تونس حيث سيتم تسهيل مرورهم ونقلهم إلى أرض الوطن بالتنسيق الكامل مع الأشقاء في تونس» وذلك في حال تعذر وصولهم إلى الحدود المصرية الليبية عبر معبر السلوم. وسيتم نقل المصريين العالقين في ليبيا جوا عبر مطاري جربة-جرجيس وقابس في تونس، مثلما حصل في مرات سابقة. وتوقفت رحلات مصر للطيران المباشرة بين مصر وليبيا قبل أكثر من عامين. فيما أجلت مصر بعثتها الدبلوماسية من طرابلس وبنغازي نهاية الشهر الفائت.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا