• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

منفذ الهجوم سوري خارج قائمة المستهدفين.. وأوغلو يتهم روسيا بـ«حماية داعش»

تركيا: توقيف 5 متهمين بتفجير إسطنبول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يناير 2016

عواصم (وكالات) أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو أن الأجهزة الأمنية تمكنت من توقيف 5 متهمين في التفجير الانتحاري الذي وقع أمس الأول قرب المسجد الأزرق وآيا صوفيا بساحة السلطان أحمد في قلب إسطنبول التاريخي أمس الأول ونسب إلى «داعش» الإرهابي. فيما أفادت حصيلة أكدتها برلين وأنقرة مقتل 10 ألمان، وما زال 7 آخرين يتلقون العلاج بينهم 2 في العناية الفائقة. وفي وقت مبكر أمس، اعتقلت الشرطة في أنطاليا 3 أشخاص من الجنسية الروسية بشبهة الانتماء لـ «داعش» غداة التفجير الدامي، الأمر الذي أكدته قنصلية موسكو بالمدينة التركية الجنوبية. وذكر وزير الداخلية التركي إفكان آل أن الانتحاري الذي نفذ الهجوم من أصل سوري ومسجل لدى سلطات الهجرة، لكنه ليس على قائمة الأفراد المستهدفين التي أرسلتها دول أخرى لأنقرة. وقال داوود أوغلو أمام الصحافيين في إسطنبول لدى خروجه من اجتماع مساء أمس، «قمنا الأربعاء بأربعة توقيفات جديدة، دون أن يوضح ما إذا كان ذلك يشمل المشتبهين الروس الثلاثة، وذلك بعد الإعلان عن توقيف أول مشتبه به في إطار اعتداء إسطنبول مساء أمس الأول. لكن وكالة «اسوشيتد برس» نقلت عن مسؤولين آخرين تأكيدهم اعتقال 5 أشخاص يشتبه بتورطهم المباشر في التفجير الانتحاري، بينما قالت وسائل الإعلام التركية إن من بين المعتقلين امرأة. وأضاف داوود أوغلو أن الانتحاري دخل البلاد بصفة «مهاجر عادي» من سوريا ولم يكن مراقباً كمشتبه به مطلوب، مؤكداً أنه سيتم التعرف على جميع الأشخاص المتصلين به. واعتبر أن تدخل روسيا في الحرب الأهلية السورية أصبح «عائقاً أمام شن غارات تركية ضد (داعش) وأن سلاح الجو الروسي يوفر الحماية للتنظيم المتشدد على ما يبدو» بحسب قوله. وفي وقت سابق أمس، أعلن وزير الداخلية التركي أفكان آلا في ختام لقاء مع نظيره الألماني توماس دي ميزيير «اعتقال شخص مساء الثلاثاء بعد هذا الهجوم. التحقيق يتواصل بدقة وبشكل مكثف»، دون أن يوضح هوية المعتقل ودوره. من جهته، قال دي ميزيير إن «أياً من عناصر التحقيق لا يشير إلى استهداف ألمانيا... لا أرى مبرراً لعدم السفر إلى تركيا»، وذلك بعد أن طلبت برلين من رعاياها تفادي الأماكن المكتظة وأبرز المواقع السياحية «مؤقتاً». وندد دي ميزيير مجدداً بالهجوم قائلاً إنه «اعتداء ضد الإنسانية ولقد أتيت إلى تركيا لأظهر أن الشعب الألماني يندد إلى جانب نظيره التركي بهذا الاعتداء ويشاطره الحداد». وأشار إلى أن 10 أشخاص لقوا مصرعهم جراء التفجير الإرهابي في ميدان السلطان أحمد إضافة إلى الانتحاري فضلاً عن 11 مصاباً يتلقون العلاج حاليا في المستشفيات بينهم 9 ألمان ونرويجي وبيروفي. وأعلنت السلطات التركية أن منفذ الهجوم ينتمي لـ«داعش» ويدعى نبيل فضلي، وهو سوري الجنسية سعودي المولد، فيما أكدت وزارة الداخلية السعودية أمس، أن منفذ هجوم إسطنبول لا يحمل الجنسية السعودية موضحة أنه ولد فقط بالمملكة وأنه غادر البلاد منذ عام 1996. وأمس الأول، أعلنت الشرطة أنها اعتقلت 65 شخصاً يشتبه أنهم إرهابيون في أنقرة وأزمير (غرب) وكيليس وأضنه ومرسين (جنوب) وكذلك في شانلي اورفة (جنوب شرق)، كما أفادت وكالة الأناضول. وقال وزير الداخلية التركي إن بلاده منعت أكثر من 35 ألف فرد مشتبه بهم من دخول تركيا خلال الفترة الماضية من أكثر من 120 دولة في إطار مكافحة الإرهاب، مطالبا دول العالم بمنع المشتبه بهم من الذهاب لتركيا. وأضاف «أوقفنا 3318 شخصاً حتى اليوم في إطار مكافحة التنظيمات الإرهابية المتطرفة و(داعش) وصدر قرار اعتقال بحق 847 منهم وعدد كبير منهم أجانب». شكري: نثق في تمييز موسكو بين المنظمات الإرهابية وغيرها برلين (د ب ا) رفض وزير الخارجية المصري سامح شكري الانتقادات الموجهة ضد الغارات الجوية الروسية في سوريا، قائلاً في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية «نثق في قدرة موسكو على التفريق بين المنظمات الإرهابية والأهداف الأخرى». وذكر شكري أثناء زيارة لألمانيا أمس، أن القيام بهذا التفريق ليس حكراً على التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، الذي تنتمي إليه الولايات المتحدة وألمانيا ومصر أيضاً. وعن الاتفاقات الأخيرة لتوريد أسلحة روسية إلى مصر، قال شكري «لا تزال لدينا شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة»، موضحاً أن المساعدات العسكرية الأميركية لا بديل لها بالنسبة لمصر. وأضاف «لكن يتعين علينا تنويع علاقاتنا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا