• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..عودة مصر إلى بيتها «الخليجي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 06 يناير 2015

الاتحاد

عودة مصر إلى بيتها «الخليجي»

يقول تركي الدخيل: أثبت الرئيس السيسي أن المصلحة التي يريدها للشعب المصري خارج كل اعتباراتٍ أيديولوجية على عكس ما فعله «الإخوان».

تشكّل الزيارة التي يقوم بها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للكويت امتداداً لعودة مصر إلى البيت الخليجي، وذلك بعد أن أخذتها الرياح «الإخوانية» العاتية لأقل من سنة صوب إيران والمحاور الدموية المناوئة للدول الست التي تعوّل دائماً على مصر الكبيرة، بوصفها حاضنة العرب، وملاذهم، وموطن تحريك المسار السياسي المعتدل طوال العقود الماضية، ولأن أهل مصر يعلمون جيداً مستوى الولاء والتعاضد بين الخليج والشعب المصري، فقد استبشروا كثيراً بهذه العودة وبهذا الانفتاح المتراكم بعد أن صححت الثورة مسارها في30 يونيو، لتضع سفينة المصالح والاقتصاد في بر الأمان، بعد أن وصلت الحالة الاقتصادية والسياحية بمصر في عهد حكم «الإخوان» إلى أقل مستوياتها، حيث انتشر الإرهاب والعنف، وعزف الناس عن مصر الحبيبة عن القاهرة والإسكندرية، عن مرافئ الموسيقى والفنون والجمال، لتنعزل مصر مؤقتاً بسبب هذا الاختطاف «الإخواني» المخيف.

حين حطّت طائرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز على أرض مصر، وصعد إليه الرئيس السيسي بكل تقديرٍ ومحبة، معلناً عن بدء تعاون اقتصادي منقطع النظير عرف الكل أن مصر قد دبّت العافية في جسدها، وحين نجحت ثورة 30 يونيو المؤزرة حاولت بعض الدول الغربية ممارسة خطاب مثالي منفصل عن الواقع حين تحدثوا عن «المشروعية»، وهي مشروعية ذات بعد سياسي أكثر منها ديموقراطي، حين أخذت الدول الغربية هذا الموقف الموارب أعلنت السعودية وشقيقاتها من بعض دول الخليج آنذاك عن دعمها المالي لمصر، وقاد الأمير سعود الفيصل مارثوناً حوارياً مع الدول الغربية وكان حينها في باريس، إذ أعلن قدرة المملكة واستعدادها على تعويض المصريين عن كل الخسائر التي قد يتعرضون لها بعد دخولهم في حال مسار تصحيح الثورة من حالات الاختطاف التي كانت.

إيران.. والمزيد من التدخل

يقول محمد خلفان الصوافي: لن تبني إيران علاقات جيدة مع جوارها والعالم، إلا إذا تخلت عن أحلامها الثورية، وتعاملت مع جوارها الجغرافي بتوازن وموضوعية. تعطينا تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف حول توقيف أحد مواطني مملكة البحرين فكرة عن سياسة إيران تجاه جيرانها حتى لو كان على رأس السلطة من يطلق عليهم صفة الإصلاحيين، فالسياسة الإيرانية، كما تعبر عنها تصريحات جواد ظريف، لم تتغير عما كانت عليه خلال فترة أحمدي نجاد، المحسوب على المتشددين. وهي تصريحات تعني، في نهاية المطاف، أن البناء التحليلي للمراقبين حول التهدئة في العلاقات مع الجوار ليس بتلك السهولة التي يعتقدها البعض. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا