• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

70 سباحة تمارس «الباليه المائي» منذ 4 سنوات

«السباحة الإيقاعية» فن جديد في رياضة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

شمسة سيف (أبوظبي)

السباحة الإيقاعية رياضة جديدة غزت الإمارات منذ 4 سنوات، وتمارسها أكثر من 70 لاعبة، وأدخلت هذه الرياضة المسماة بـ «الباليه المائي» عن طريق نادي سبورتس لايف وشركة دنان للخدمات الرياضية، تحت إشراف مدربة منتخب مصر السابقة المديرة الفنية غادة كمال الدين، التي دفعت باللعبة إلى المستوى الدولي بطريقة احترافية، كما أقيمت العديد من البطولات في مسابح الدولة، وكانت أول بطولة للرقصات الفردية مصحوبة بالموسيقى بالمسبح الأولمبي في دبي تحت إشراف اتحاد السباحة، حيث أفرزت من مجموعة من المواهب، بينهن الفتاتان الإماراتيتان سلامة ووديمة. 

وترى غادة كمال الدين صاحبة فكرة إنشاء فريقين أحدهما في أبوظبي بنادي الجزيرة وآخر في دبي في المسبح الأولمبي، أن دعم الأهل مهم جداً للسير بهذه اللعبة إلى الأمام، إلى جانب حب الفتيات لهذا الفن الذي يعتبر الأهم، وأن متطلبات اللعبة تختلف عن باقي الرياضات وخاصة الباليه العادي، ودخولها في سن صغير، يسهل تشكيل الجسم والعمل عليه بطريقة مرنة. وأكدت غادة أن اللعبة تتطلب جهداً كبيراً من المدرب وأولياء الأمور الذين يقع عليهم عبء إحضار بناتهن وانتظارهن لفترات طويلة من التدريب، لافتة إلى أن الاستمرارية والمواظبة تشكل جانباً أساسياً في النجاح.

وقالت: خلال 4 سنوات، دربت أكثر من 70 لاعبة، واكتسبت الفتيات لياقة بدنية عالية، وقوة تنفس تحت الماء، وإتقان الحركات الأساسية، حيث خضعت العديد من اللاعبات  لبرنامج النجوم الدولي «ستارز» الذي طبق أول مرة في الإمارات، بحيث تُعتبر كندا هي الرائدة في هذا المجال إلى جانب إسبانيا، وروسيا.

وتابعت: أحاول رغم التحديات الكثيرة نقل خبرتي في هذه الرياضة للإمارات بشكلها الدولي المعروف وعلى المستوى نفسه، وأرغب بشدة في إنشاء منتخب قوي يشارك في بطولات نواد بأوروبا، ويسمح لنا أيضاً بإقامة معسكرات مشتركة مع المنتخبات الرائدة في هذا المجال، ليمثل الإمارات في بطولة آسيا، ولكل هذه الأهداف فإنني أعمل وأغطي بعض التكاليف من ميزانيتي الخاصة. 

وأضافت: تجاوزنا العديد من التحديات ووصلنا إلى مرحلة متقدمة في هذه الرياضة الراقية، بعد إعداد استمر أكثر من 4 سنوات، وأتقنت البنات جميع الأساسيات، كما بدأنا  تأليف الرقصات، وأقمنا العديد من البطولات بحضور محكمين دوليين، وينضم إلى الفريق سباحتان إماراتيتان سلامة ووديمة، تحظيان بدعم واهتمام كبير من والدهما راشد الراشدي، حيث يبلغ عمر الأولى 6 سنوات، والأخت الأصغر 4 سنوات، ويتطلع الوالد من خلال إشراكهما في هذه الرياضة بأن يصلا مستقبلاً إلى مرحلة النضج التام في اللعبة، وإعدادهما لتصبح البنت الكبرى سلامة، أول مدربة سباحة إيقاعية في الإمارات.

وتابعت: تمارس سلامة اللعبة منذ سنة ونصف السنة، فيما التحقت أختها وديمة منذ فترة قصيرة لا تتجاوز 6 أشهر، يدفعهما والدهما لممارسة لهذه الرياضة الفريدة من نوعها أضافت لهما الكثير، ولسلامة على وجه الخصوص، حيث إن من أهم أولوياته أن تحظى الفتاتان بحياة صحية دائمة من خلال ممارستهما الرياضة، وهذا ما رآه في هذه الفترة الزمنية القصيرة، مشيرا إلى أن مثل هذه الرياضات تفتح آفاقا كثيرة، وتعطيهما الثقة كما أنها تصقل شخصيتيهما، وتحفزهما للوصول إلى الأهداف المنشودة سواء على صعيد اللعبة أو في حياتهما بشكل عام.

وأضافت: يتمنى والد الفتاتين بأن يكون مستقبل بناته زاهراً في هذه اللعبة، وأن تحظى هذه الرياضة بدعم أكبر من الاتحاد الإماراتي للسباحة، كونها إحدى الرياضات المميزة والجميلة، التي يجب أن يكون الاهتمام بها أكبر.

وقالت: من الجيد أن الفتاتين مارستا هذه اللعبة في وقت مبكر جداً، وهو الأمر الذي سيسهل لهما إتقان اللعبة يوماً بعد يوم، ويؤهلهما لاكتساب الكثير من الخبرات من خلال خوضهما للعديد من المشاركات والمسابقات، وبالتالي سيسهل ذلك من تحقيق حلم إحداهما وحلم الأب في الوقت نفسه، بأن تصبح البنت الكبرى سلامة مدربة ومحكمة دولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا