• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بروفايل

إريكسن.. ساحر الشمال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

في عام 2008 وقبل أن يتجاوز 16 عاماً، رفض كريستيان إريكسن فكرة الانضمام للبارسا والريال ومان يونايتد والميلان، وغيرها من الأندية الكبيرة، وبرر ذلك بأنه يريد بداية هادئة لمسيرته الكروية، فقرر بناء على ذلك الرحيل من الدنمارك إلى أياكس أمستردام الهولندي.

وفي هولندا، خطف النجم الدنماركي الموهوب الأنظار بقوة، وحصل على لقب الدوري أعوام 2011 و2012 و2013، ليرحل فيما بعد إلى صفوف توتنهام هوتسبيرز، ويواصل رحلة التألق، فهو ابن الشمال القادم من إسكندنافيا، وفضل الانضمام إلى فريق الشمال اللندني «توتنهام».

اللافت في مشوار النجم الدنماركي الذي يمكنه إعادة البريق لنجوم الكرة الإسكندنافية أنه صنع خلال الموسم الحالي 13 هدفاً لفريق توتنهام، وكان من أكثر النجوم تأثيراً في أداء الفريق الذي ظل ينافس حتى المرحلة الماضية على لقب الدوري الإنجليزي، كما سجل إريكسن 6 أهداف للفريق اللندني. إريكسن مثل غيره من المواهب التي تبدع في هدوء، فقد حظي هاري كين على القدر الأكبر من الأضواء في رحلة تألق توتنهام، إلا أن النجم الدنماركي يظل على الرغم من ذلك أحد أكثر النجوم تأثيراً في صفوف الفريق.

وفي تعليقه على موسم توتنهام، قال إريكسن البالغ 24 عاماً، إن الفائدة الكبرى هي تغيير نظرة العالم لفريق توتنهام، صحيح أن ليستر سيتي خطف الأنظار، وجعل البعض لا يشعرون بموسم توتنهام الرائع، ولكن الفريق سيظل في قلب المنافسة على البريميرليج المواسم المقبلة.

وكشف النجم الدنماركي عن أن إنهاء الموسم في ترتيب أفضل من الجار والمنافس التاريخي أرسنال هو الهدية الأجمل لعشاق توتنهام، كما أكد أن التعادل مع فريق أرسين فينجر هو الذي أضاع لقب الدوري، وليس الهزيمة أمام المنافس اللندني الآخر تشيلسي.

إريكسن يملك في مسيرته إنجازات تؤشر إلى أنه سيكون له شأن كبير في المستقبل القريب، فهو اللاعب الأصغر في مونديال 2010، وهو المتوج بلقب أفضل لاعب دنماركي في المواسم الثلاثة الأخيرة، كما سبق له الحصول على لقب أفضل لاعب في توتنهام، كما أنه ثاني أفضل صانع أهداف في دوري الإنجليز الموسم الجاري بعد مسعود أوزيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا