• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

لوكا توني.. «الأقوى» يودع «الأفضل» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

محمد حامد (دبي)

«إنه قرار صعب ومؤلم، لقد استغرق الأمر أسابيع عدة من التفكير، سوف تكون مباراتي أمام اليوفي هي محطة الختام لمسيرتي الكروية»، بهذه الكلمات أعلن الهداف الإيطالي لوكا توني أن مباراة فريقه الحالي هيلاس فيرونا واليوفي، التي تقام الأحد المقبل، سوف تشهد آخر ظهور له في ملاعب كرة القدم، بعد أن قرر الاعتزال مكتفياً بما قدمه على مدار 22 عاماً، لعب خلالها لـ 15 فريقاً بداية من مودينا عام 1994، مروراً بأندية أخرى أهمها بريشيا، وباليرمو، والفيولا، واليوفي، وبايرن ميونيخ، والنصر الإماراتي، وأخيراً فيرونا.

لوكا توني يملك في رصيده 320 هدفاً أحرزها طوال مسيرته الكروية، وكان إنجازه التهديفي الأهم الحصول على لقب هداف البوندسليجا مع البايرن موسم 2007 - 2008، وهداف الدوري الإيطالي موسم 2005 - 2006 مع فيورنتينا، ثم عاد وكرر هذا الإنجاز الموسم الماضي مع فيرونا، حينما أحرز 22 هدفاً، ليصبح الهداف الأكبر سناً في تاريخ دوري الطليان.

والمدهش في مسيرة لوكا توني، أنه لم يحصل على أي بطولة في إيطاليا، عدا لقب دوري الدرجة الثانية مع باليرمو عام 2004، فيما كانت تجربته مع البايرن الأكثر نجاحاً بحصوله على لقبي الدوري والكأس في ألمانيا عامي 2008 و2010، ويظل النجم الإيطالي فخوراً بالحصول على كأس العالم مع منتخب الآتزوري عام 2006.

ويبدو أن لوكا توني، الذي يعد من أفضل الهدافين في تاريخ الكرة الإيطالية، كان ذكياً في اختيار المباراة التي تشهد نهاية مسيرته الكروية، فهو الأفضل واختار الفريق الأقوى لكي يعتزل أمامه، وهي مواجهة مرشحة لنسبة مشاهدة عالية إيطالياً وعالمياً، مما يجعلها بمثابة الظهور الأخير اللائق بالهداف الإيطالي، خاصة أن الفريق «الأقوى» سوف يودع الهداف «الأفضل».

وأشارت صحيفة «لاجازيتا ديللو سبورت» الإيطالية إلى أن لوكا توني أحرز 156 هدفاً في الدوري الإيطالي، وهو رقم لا يصل إليه إلا هداف من طراز رفيع، كما أنه حصل على لقب الهداف 4 مرات طوال مسيرته الكروية، مرتين في الكالشيو، ومرة في البوندسليجا، كما أنه كان هدافاً لدوري الدرجة الثانية الإيطالي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا