• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

قهر البارسا والبايرن بنسبة استحواذ 25%

«الأتليتي» في نهائي «الأبطال».. و«التيكي تاكا» إلى زوال!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 مايو 2016

محمد حامد (دبي)

خطف «أتلتيكو سيموني» بطاقة التأهل لنهائي دوري الأبطال على حساب بايرن ميونيخ بعد الفوز ذهاباً بهدف دون مقابل في مدريد، والهزيمة في ميونيخ بهدفين لهدف، واللافت في تأهل الفريق المدريدي أنه تحقق بنسبة استحواذ لم تتجاوز 25.5% أمام البارسا وبايرن ميونيخ في مواجهتي ربع النهائي وقبل النهائي.

دييجو سيموني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد تمكن من تغيير مفاهيم كرة القدم على مدار السنوات الأخيرة، فقد أسقط برشلونة ثم بايرن ميونيخ «من دون كرة» على حد تعبير الصحف العالمية، حيث لم تتجاوز نسبة سيطرته 28% أمام الفريق الكتالوني أو العملاق البافاري، وبمتوسط 25.5% في المواجهتين.

وسبق للمدرب الإيطالي جيوفاني تراباتوني أن أكد قبل موقعة أليانز أرينا بين بايرن ميونيخ وأتلتيكو مدريد أنه يفضل فكر سيميوني على فلسفة جوارديولا، مشيراً إلى أن التيكي تاكا تبعث على النوم في بعض الأحيان، حيث السيطرة وكثرة التمرير بلا فائدة، فيما يتسم أسلوب أتلتيكو مع سيميوني بالإثارة لأنه تكتيكي وأكثر انضباطاً، وينجح في تحقيق الفوز في نهاية المطاف، بعيداً عن نظرية الاستحواذ التي وصفها بـ «الكذبة الكبرى» في كرة القدم الحديثة.

الجدل حول طريقة سيموني لم يتوقف في الصحافة العالمية، فقد وصفته بعض الصحف اللاتينية بأن أسلوب «قوي وقبيح»، فيما تغنت الصحافة المدريدية بتأهل أتليتكو على حساب البايرن، ولم يكن ممكناً أن تتجاهل الصحف الألمانية إخفاق البايرن للموسم الثالث على التوالي مع جوارديولا في نصف النهائي، والمفارقة أن ذلك حدث أمام 3 أندية إسبانية.

في ألمانيا عنونت «كيكر»: «المرارة الثلاثية» في إشارة إلى سقوط بايرن ميونيخ للمرة الثالثة في نفس الدور على يد أندية إسبانيا، وبدلاً من أن ينجح جوارديولا في تحقيق ثلاثية المجد والتاريخ مع البايرن، وهي الدوري والكأس ودوري الأبطال، فشل للمرة الثالثة في تحقيق هذا الهدف، حيث لا يكتفي عشاق البايرن بلقب الدوري أو الكأس، وإنما يمتد طموحهم لدوري الأبطال والثلاثية التي سبق للفريق تحقيقها قبل قدوم جوارديولا مباشرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا