• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

“التربية” تراهن عليه في سباق تطوير منظومة التعليم

3 محاور و11 موضوعاً في منتدى التعليم العالمي بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

دبي (الاتحاد)- أنهت وزارة التربية والتعليم استعداداتها لإطلاق منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم 2012، في دورته الخامسة والذي يُقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اعتباراً من 28 فبراير الجاري ولمدة ثلاثة أيام في مركز دبي التجاري العالمي.

واستكملت الوزارة عمليات مراجعة وتقييم الأعمال والأوراق المشاركة في المنتدى، وموضوعات ورش العمل، والمحاور الرئيسية، وذلك بمعرفة اللجنة الفنية المكلفة بهذا الموضوع، فضلاً عن الانتهاء من الإجراءات الخاصة بالشركات المشاركة، والأجنحة التي سيضمها المعرض، بالتنسيق مع شركة “فيرز أند إكزيبيشنز- FE”، الشريك الاستراتيجي في تنظيم المنتدى والمعرض الدولي، فيما تستمر جميع اللجان التي شكلتها الوزارة، في عملها حتى إعداد التقارير النهائية في أعقاب انتهاء أعمال المنتدى والمعرض المصاحب له.

وقالت فوزية حسن بن غريب، وكيل وزارة التربية والتعليم لقطاع العمليات التربوية، وأمين عام المنتدى، إن هذا الحدث يأتي هذا العام تحت شعار “التدريس والتعلم في عصر المعرفة والتكنولوجيا”، إذ سيقوم المنتدى والمعرض بدمج الأدوات التقنية في قطاع التعليم، من خلال تزويده بأحدث الحلول والمعدات على مستوى العالم عبر منصة واحدة متكاملة. وبذلك يمكن من تقديم حلول تقنية حديثة قادرة على تحقق الهدف، بما يعود بشكل إيجابي على طلبة المدارس، وعناصر الميدان التربوي، ويُطوّر مستقبل العمل التربوي ليس في دولة الإمارات فقط، وإنما في دول المنطقة كلها”.

وأضافت غريب “قامت اللجنة المختصة بترجمة شعار المنتدى إلى ثلاثة محاور رئيسة، يندرج تحتها 11 عنواناً مهماً. إذ عبّر المحور الأول عن “دمج التكنولوجيا في التربية”، من خلال مناقشة أربعة مواضيع: دور التكنولوجيا الحديثة في تذليل المشكلات التربوية، شبكات التواصل الاجتماعي والوسائط المتعددة في الغرف الصفية المعاصرة، مجتمعات التعلم ودمج التكنولوجيا، والتعليم المبكر والتكنولوجيا للأطفال. أما المحور الثاني: “التكنولوجيا المرتبطة بقضايا التعليم والتعلم”، فيطرح ثلاثة موضوعات: الاستفادة من تكنولوجيا التعليم في تحسين عملية التقييم وتقييم المخرجات التعليمية، التعليم الإلكتروني لخدمة البيئات التعليمية الافتراضية، واستخدام التقنيات لتحسين وتنويع التعلم لذوي الاحتياجات الخاصة. وأوضحت وكيل التربية المساعد، أن المحور الثالث يتناول “استراتيجيات التعلم والتعليم الإبداعي (المبتكر) في عصر المعلوماتية”، من خلال أربعة مواضيع: دور التكنولوجيا في التطور المهني للمعلمين، معرفة المحتوى التدريسي والتكنولوجي، الاستخدام الإبداعي المبتكر للتكنولوجيا في تعزيز التدريس والتعلم، وأفضل الممارسات والتجارب المدرسية الناجحة في استخدام التكنولوجيا.

وأكدت أن وزارة التربية والتعليم تعتبر منتدى التعليم العالمي والمعرض المصاحب له، أحد رهاناتها في سباق تطوير منظومة التعليم، لأنها تدرك أهمية التواصل مع التحديات المعاصرة في مجال تقنيات التعليم، وضرورة ربط هذه التقنيات بعمليات تطوير التعليم في دولة الإمارات من كافة الأوجه.

وحرصت الوزارة على الاستمرار في تنظيم هذا الحدث من خلال منظور جديد، يعتمد على استثمار أفضل التكنولوجيا الحديثة في الدول المتقدمة، وعرض أحدث مستلزمات وحلول التعليم، والأخذ منها وفق ما يتناسب مع ظروفنا وإمكاناتنا. وقد جاء اختيار منتدى ومعرض التعليم الدولي، كمنصة حاضرة على الساحة، ومتجددة في محتوياتها وموضوعاتها، لتلبي طموحات الدولة في الوصول إلى تعليم متطور قادر على مواجهة تحديات العصر، وتحقيق أفضل المؤشرات الدولية في مجال التنافسية العالمية.

ومن المقرر أن يشهد هذا الحدث، حضور عدد كبير من مسؤولي التعليم على المستوى المحلي والخليجي والعربي والدولي، إلى جانب مشاركة أكثر من 100 خبير تربوي عالمي، و250 شركة ومؤسسة دولية عاملة في مجال تكنولوجيا التعليم، فضلاً عن آلاف التربويين والمهتمين بالشأن التعليمي داخل الدولة، وأعداد كبيرة من الطلاب والطالبات. ويتميز منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم 2012، بنجاحه في استقطاب نخبة متميزة من مسؤولي وخبراء التربية والتعليم عالمياً، إلى جانب رصده لأهم قضايا التعليم في عصر المعرفة، وطرح الحلول التعليمية المناسبة لها من خلال مجموعة كبيرة من المحاضرات والمناقشات وورش العمل التي تمتد على مدار ثلاثة أيام كاملة، ولذلك كان من الطبيعي أن يضم المنتدى أفضل العناصر المتميزة في مجالي التربية والتعليم كمتحدثين رسميين ليقدموا خلاصة خبراتهم، حول أفضل الممارسات والحلول التربوية عالمياً، فضلاً عن بحث كل الإشكاليات العالقة بالنظم التعليمية الدولية، وإيجاد الحلول المُثلى لها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا