• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أعضاء الجماعة يتبرأون منها في محاضر رسمية بأقسام الشرطة المصرية

تصاعد موجة الانشقاقات داخل «الإخوان» الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

القاهرة (وكالات) - تصاعدت موجة الانشقاقات المتتالية عن حزب «الحرية والعدالة» الفترة الأخيرة، بعد إقرار الحكومة تنظيم الإخوان جماعة إرهابية، إثر عمليات العنف والتحريض التي تورط فيها قيادات وأعضاء التنظيم، وحلفاؤهم الأشهر الماضية، فيما شدد سياسيون وخبراء أمن على أهمية دور الدولة والقوى الوطنية المختلفة على احتواء «المنشقين» وإعادة دمجهم بالمجتمع.

وفتح باب الاستقالات الجماعية من حزب الحرية والعدالة بمحافظة الوادى الجديد جنوب غربي مصر ، تقدم شخصان صباح أمس باستقالتهما أعقبهما استقالة 50 آخرين بقرية الشيخ مفتاح التابعة لمركز الداخلة عن انسحابهم من الحزب مساء أمس، مؤكدين أن أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية غرروا بهم للانضمام للجماعة، حيث قام بعضهم باستخراج كارنيه الحزب، بينما قام البعض الآخر بملء استمارات دون استخراج الكارنيه وهو ما استدعاهم للإعلان عن الانشقاق عن الحزب والجماعة وحملوها مسؤولية ما تتعرض له البلاد من عنف وإرهاب.

كما قدم أكثر من 12 من أعضاء الحرية والعدالة استقالتهم في محاضر رسمية بمحافظة دمياط أمس، فضلا عن استقالات أخرى تم تحرير محاضر بها على مدار نفس اليوم في المنوفية والقليوبية وغيرها.

وكان الدكتور أسامة إبراهيم، رئيس جامعة الإسكندرية، قدم استقالته من حزب «الحرية والعدالة»، يوم السبت الماضي ، في خطاب رسمي أرسله إلى المستشار محمد أمين المهدي وزير العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية.

وأكدت مصادر مطلعة أن عدداً كبيراً من أعضاء حزب الحرية والعدالة شرعوا بتقديم استقالاتهم من الحزب في مختلف المدن والمحافظات في محاضر رسمية وذلك في أعقاب إعلان جماعة الإخوان منظمة إرهابية فضلا عن أنه لا يوجد للحزب رئيس له أو نائب، كما أن الممثل له الدكتور عمرو دراج هرب للخارج.

وفى حصر مبدئى خلال 10 أيام ماضية، حرر ما يزيد عن 20 عضواً بالحزب محاضر رسمية بأقسام الشرطة التابعة لهم، يعلنون استقالتهم عن الحزب، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر مقربة من الحزب أن هناك أعداداً كبيرة من الأعضاء أعلنت استقالتها ولكن لم تتقدم بمحاضر رسمية، وأن هناك أعضاء كثراً لم يكن لهم دور في الحزب وتنوي الاستقالة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا