• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

القضاء اللبناني يطلب الإعدام لسماحة ومملوك في قضية المتفجرات

«الجيش الحر» يجدد تهديده بقصف مواقع «حزب الله»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 فبراير 2013

بيروت (وكالات) - هدد سليم إدريس رئيس هيئة الأركان في الجيش السوري الحر المعارض مجدداً أمس، بقصف مواقع ل«حزب الله» داخل الأراضي اللبنانية، متهماً الحزب بالقيام بقصف مواقع للمقاتلين المعارضين داخل سوريا.

وقال إدريس في اتصال هاتفي مع فرانس برس «أمام العالم، نعلن، وهذا حقنا، حق الدفاع عن النفس، إننا سنرد على مصادر النيران، على أي طلقات باتجاه القرى الحدودية السورية من الأراضي اللبنانية سنرد عليه، بإذن الله». وحدد إدريس مهلة للحزب اللبناني تنتهي اليوم للتوقف عن عمليات القصف.

وقال إن «حزب الله يرسل مقاتلين للقتال مع نظام بشار الأسد في كل من دمشق وريف دمشق وحمص ولدينا اثباتات على ذلك. لكنه في الأسبوع الحالي والأيام الماضية، بدأ بنغمة جديدة وهي قصف القرى السورية من الأراضي اللبنانية». وأضاف أن الحزب «يستخدم الأراضي اللبنانية لقصف الأراضي السورية ومواقع الجيش الحر. هذا هو المتغير الجديد في نشاطه وفي دخوله على ملف الأزمة السورية».

وقال إدريس إن الجيش الحر طلب «من المسؤولين اللبنانيين، من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ومن رئيس الوزراء نجيب ميقاتي أن يتدخلوا لوقف هذا العمل»، مشيراً إلى أنه لم يسمع أي رد، أو رد فعل، ومتمنياً على المسؤولين اللبنانيين «أن يكونوا على قدر المسؤولية» بحسب قوله.

إلى ذلك طلب قاضي التحقيق العسكري الأول في لبنان رياض أبو غيدا عقوبة الإعدام للوزير اللبناني السابق ميشال سماحة والمسؤول الأمني السوري علي مملوك بتهمة نقل متفجرات من سوريا إلى لبنان بنية قتل سياسيين ورجال دين وسوريين لإشعال فتنة طائفية، بحسب ما جاء في القرار الاتهامي الصادر أمس. وميشال سماحة موقوف في هذه القضية منذ أغسطس الماضي، بينما أصدر القضاء اللبناني مذكرة توقيف في حق رئيس مكتب الأمن الوطني السوري اللواء علي مملوك مطلع هذا الشهر.

ووفقاً للوكالة اللبنانية للإعلام الرسمية، فقد طلب القاضي بعقوبة الإعدام لكل من سماحة واللواء السوري علي مملوك. كما أصدر مذكرة تحر دائم للتوصل إلى كامل هوية مساعد مملوك العقيد عدنان الذي سلم المتفجرات، بحسب القرار الاتهامي، إلى سماحة بموافقة مملوك.

وسماحة كان من أبرز حلفاء النظام السوري في الوسط المسيحي اللبناني. وشغل عدة مناصب وزارية حتى عام 2004 . وفي أكتوبر الماضي، اغتيل اللواء وسام الحسن رئيس شعبة المعلومات التابع للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان، وأرجع كثيرون اغتياله إلى دوره في كشف قضية سماحة. من جانب آخر، أصدر قاضي التحقيق العسكري في لبنان عماد الزين مذكرة توقيف بحق مواطن لبناني بتهمة تهريب الأسلحة إلى سوريا والقتال إلى جانب الجيش السوري الحر.

وقال مصدر رسمي لبناني إن القاضي الزين استجوب الموقوف اللبناني من مشاريع القاع بوادي البقاع شرق لبنان «في جرم تهريب الأسلحة ونقل جرحى وهو مقاتل مع الجيش الحر من كتيبة ثوار باب عمرو وضبطت في هاتفه الخليوي صور لعناصر الجيش الحر المعارض.