• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

مجزرة بشعة قضى بعض ضحاياها حرقاً جراء غارة جوية استهدفت حمورية ومصرع لاعب كرة قدم بقذيفتين أثناء تدريب وإصابة قائد أبرز الكتائب المقاتلة بمنطقة دوما

مقتل 110 سوريين والمعارضة تسقط مقاتلة بريف دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 21 فبراير 2013

عواصم (وكالات) - قتل 110 سوريين بنيران القوات النظامية والاشتباكات أمس، منهم 35 ضحية وعشرات الجرحى قضوا بمجزرة جديدة جراء غارات جوية شنها الطيران الحربي على مدينة حمورية بالغوطة الغربية في ريف دمشق أدت إلى تدمير منازل على رؤوس ساكنيها واشتعال النيران فيها مما أدى لتفحم جثث واحتراق سيارات وممتلكات عامة. وبعد أقل من ساعة على الغارة، تمكن مقاتلو المعارضة من إسقاط طائرة حربية كانت تقصف مناطق بالغوطة الشرقية بالقنابل، قبل أن تهوي بنيران أسلحة رشاشة ثقيلة، تزامناً مع معارك ضارية في مدن وبلدات الغوطة الشرقية وعمليات قصف واسع براجمات الصواريخ.

وأكد نشطاء ميدانيون أن صاروخاً رجحوا أن يكون بالستياً طراز سكود سقط فجر أمس على مركز قيادة كتيبة «لواء الإسلام» الذي يشكل وحدة رئيسية لمقاتلي المعارضة بمنطقة مدينة دوما بريف دمشق مما أسفر عن إصابة قائد المجموعة الذي تكتم مقاتلوه على حالته الصحية، بينما قتل لاعب من نادي الوثبة لكرة القدم ومقره في حمص وإصابة العديد من زملائه، بسقوط قذيفتي مورتر على استاد تشرين وسط دمشق، في حين حمل الإعلام الرسمي المسؤولية لـ«مجموعة إرهابية». بالتوازي، استمرت «حرب المطارات» في جبهة حلب وريفها، حيث استهدفت غارات جوية وقصف مدفعي حي الميسر ومطار الجراح العسكري وطريق الباب والسبع بحرات والسفيرة وبستان القصر والأشرفية وبني زيد، تزامناً مع اشتباكات بين مقاتلي المعارضة والقوات النظامية في محيط مطاري النيرب وكويرس العسكريين شرق المدينة.

وبحسب حصيلة يومية غير نهائية للهيئة العامة للثورة، فقد قتل 59 سوريا في دمشق وريفها بينهم 35 ضحية قضوا بمجزرة نجمت عن غارة شنها الطيران الحربي على مدينة حمورية بريف دمشق، بينما سقط 5 أشخاص من عائلة واحدة بقصف استهدف حي برزة بالعاصمة. قالت هيئة الثورة إن القصف الجوي الذي استهدف حمورية اسقط عشرات الجرحى ودمر منازل على رؤوس ساكنيها فيما اشتعلت نيران هائلة وتوفي بعض الأشخاص حرقاً داخل منازلهم إضافة إلى احتراق سيارات مدنية كانت متواجدة في المنطقة وسط حالة هلع ورعب شديد بين الأهالي الذين هرعوا لانتشال الضحايا إسعاف الجرحى.

وتم توثيق اسم 14 من ضحايا المجزرة بينهم نساء وأطفال بينما لم يتم التعرف على 10 جثث بسبب التفحم. وبث ناشطون عبر الإنترنت، مشاهد لقصف جوي على مدينة معضمية الشام بريف دمشق. وقالت شبكة «شام» الإخبارية إن الغارة استهدفت أحد الأحياء السكنية، مما أدى إلى دمار كبير ووقوع ضحايا.

وبعد أقل من ساعة على الغارة الدامية، أسقط مقاتلون معارضون للنظام بنيران أسلحة رشاشة ثقيلة طائرة حربية كانت تقصف مناطق في الغوطة الشرقية. وبث ناشطون على موقع يوتيوب شريط فيديو تظهر فيه طائرة في سماء مدينة حورية، بحسب ما يقول التعليق، وهي تطلق 3 قنابل على الأقل، قبل أن تسمع أصوات رشاشات، ثم يصرخ شخص «اشتعلت» وتشاهد الطائرة وقد اندلعت فيها النيران من الخلف وهي تهوي إلى الأمام نحو الأرض بسرعة هائلة. وتزامنت الغارات مع معارك ضارية في مناطق الغوطة الشرقية، بحسب المرصد، وعمليات قصف واسعة استخدمت فيها راجمات الصواريخ.

وقتل رجلان وامرأة جراء قصف تعرض له مخيم اليرموك جنوب مدينة دمشق، و3 شبان بقصف على حي جوبر شرق العاصمة، بحسب المرصد الذي أشار إلى تعرض حي برزة غرب العاصمة أيضاً للقصف. ... المزيد