• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م
  12:24    الشرطة: مهاجم يصيب عددا من الأشخاص بسكين في مدينة ميونيخ الألمانية والدافع غير معروف        12:25     بدء اجتماع الأزمة للحكومة الإسبانية حول الأزمة في كاتالونيا    

كوفئ بعد 100 عام!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

لندن (ا ف ب) - سوف يحظى عالم كيمياء فرنسي، كان على متن سفينة “تيتانيك”، وتوفي بعد أن تخلى عن مكانه على زورق النجاة من أجل إحدى المسافرات، بتكريم من شركة بريطانية متخصصة في العلوم، بعد مرور مئة سنة على مبادرته النبيلة.

وعند غرق “تيتانيك”، منح رينيه جاك ليفي، البالغ من العمر 36 عاماً، “إحدى المسافرات مكانه على زورق نجاة وودعها، وبقي على متن السفينة. ولم يره أحد منذ ذاك الوقت”، بحسب ما جاء أمس الأول في بيان للمؤسسة الكيميائية الملكية.

وستقدم المؤسسة المذكورة الجائزة التكريمية إلى أحد أبنائه في أبريل المقبل. وقد علمت هذه المؤسسة العلمية بقصة عالم الكيمياء بفضل محفوظات شركة يهودية متخصصة في علم الأنساب.

وكان ليفي، المولود في نانسي سنة 1875، قد هاجر إلى كندا سنة 1903 برفقة زوجته وبناته الثلاث. وبعد أن ذهب إلى أوروبا سنة 1912 للمشاركة في جنازة، ركب سفينة “تيتانيك” للعودة إلى كندا، وتشارك حجرته مع عدد من الركاب، من بينهم أميركية.

وتخبر الأميركية في مذكراتها أن ليفي وراكبين آخرين ساعدوها على الصعود على متن زورق نجاة، ثم لوحوا لها بأيديهم صارخين “إلى اللقاء!”. وأعلن البروفسور دايفيد فيليبس، رئيس المؤسسة الكيميائية الملكية، في بيان، “بمناسبة مرور مئة سنة على غرق (تيتانيك)، رأيت أنه من الملائم الإشادة بشجاعة وشهامة زملائنا ولباقتهم من خلال تكريمهم”.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا