• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

العلم يبني الأمم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يناير 2016

العلم من الأمور التي لا تقوم الأمم والدول إلا بها، ولا يوجد تاريخ أو حضارة بلا علم، والعلم معروف منذ البشرية ومنذ بداية الخلق، ولكن يتطور مع تطور الإنسان والتطور لا يحدث إلا بتراكم العلم وزيادة الخبرات بين الناس، والعلم هو الطريق الوحيد لمعرفة الحقيقة والوصول إليها، والعلم لا يأتي إلا بعد جهد وتعب حتى يمكن الوصول إلى المعرفة الأكيدة، وهو يختلف باختلاف المجال الذي يتعلمه الشخص للوصول إلى الغاية التي يريد الوصول إليها وتحقيقها لهدف معين أو غاية أو زيادة خبرات وزيادة الثقافة.

الإسلام اهتم بالعلم اهتماماً كبيراً، فعندما نزل القرآن الكريم كانت أول كلمة به هي اقرأ لعظمة العلم ولعلو قدره في حياة الإنسان.

ويقول آينشتاين: إذا أردت حياة سعيدة، فعلق حياتك على أهداف لا على أشخاص، فالعلم بحد ذاته سعادة وليس كما يعتقد الجهلاء أنه عبء ثقيل. فالعلم يرفع الإنسان بين الناس، ويعطي قيمة للإنسان، ويجعله مميزاً، والطريق الذي يسلكه يجعل منه مختلفاً، وينظر الناس إليه نظرة احترام ويقتربون منه ليتعلموا من علومه ومن حكمته. فكلما زاد العلم في عقل الإنسان وازدادت معرفته كان لسانه طليقاً في الأمر الذي يعلمه.

وأهمية العلم في المجتمع أنه يقوي الحضارة ويبني جيلاً صاعداً، وجميع الدول المتقدمة تعتمد بشكل رئيس وكامل على العلم والتكنولوجيا.

الرند الحياري - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا