• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

استعرض استراتيجيته المستقبلية في أمسية بدبي

راشد الكوس: نشر الثقافة وحب القراءة هدف مشروع «ثقافة بلا حدود»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 يناير 2014

دبي (الاتحاد)- استعرض راشد محمد الكوس، مدير عام مشروع ثقافة بلا حدود بالشارقة، أهداف مشروع «ثقافة بلا حدود» وأبرز إنجازاته المتحققة في السنوات الأخيرة، وخططه المستقبلية.

وقال في أمسية ثقافية أقامها «كتاب كافيه» في أبتاون مردف بإمارة دبي، ضمن برنامجه الثقافي الجديد لعام 2014، وحضرها جمال الشحي رئيس مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين وأعضاء فريق المشروع ونخبة من المثقفين والمهتمين بالقراءة، إن المشروع يهدف إلى تعزيز ثقافة القراءة وترسيخها كعادة أساسية بين أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر تزويد عشرات آلاف العائلات في مختلف مناطق إمارة الشارقة بمكتبات منزلية تتضمن مجموعات من الكتب العربية التي تتناول مختلف الموضوعات الأدبية والعلمية والدينية والثقافية والتاريخية إلى جانب كتب الأطفال.

وأكد أن الهدف الأساسي للمشروع الذي يحظى بدعم مباشر من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، هو نشر ثقافة القراءة في المجتمع المحلي ولجميع الأعمار، إلى جانب دعم اللغة العربية من خلال انتقاء الكتب العربية وتوزيعها على الأسر المواطنة في إمارة الشارقة، مؤكداً أن التوجيهات والدعم المتواصل لحاكم الشارقة كان لها كبير الأثر في نجاح المشروع.

وأضاف: «إن نشر الثقافة وحب القراءة بين أبناء إمارة الشارقة هو واجب تقوم به اللجنة المنظمة للمشروع تنفيذاً لرؤية صاحب السمو حاكم الشارقة ولمبادرته الكريمة، وتوجيهات الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيس اللجنة المنظمة لمشروع ثقافة بلا حدود، التي تؤمن بأن الثقافة هي مفتاح التطور، وبالتالي من الضروري تعميق علاقة الفرد بالكتاب والقراءة بشكل عام، وإيصال الكتاب الصحيح والمناسب لكل فرد ضمن العائلة، وتعريفه بأهمية القراءة لإنشاء جيل قارئ ومثقف».

وأشار الكوس إلى أن المشروع تمكن حتى نهاية عام 2012 من توزيع المكتبات المنزلية على أكثر من اثنين وأربعين ألف أسرة إماراتية، إلى جانب إطلاق مشاريع مميزة على مستوى المنطقة في مجال تعزيز نشر القراءة، ومن بينها مشروع المكتبة المتنقلة التي تقدم خدمات القراءة والاستعارة في أي مكان بإمارة الشارقة، وكذلك مشروع عربة الثقافة في المستشفيات لإيصال الكتب إلى سرير المريض، إلى جانب المشاركة في معارض الكتب المحلية والعالمية، وتنظيم الندوات، وورش العمل، وجلسات القراءة، بما يساعد المشروع على تحقيق أهدافه والوصول إلى مختلف شرائح المجتمع.

وفيما يتعلّق بالمشاريع الجديدة لثقافة بلا حدود، قال الكوس، إن المشروع سيبدأ قريباً جداً بتوزيع الكتب على الأسر في مدينة الذيد، وذلك على مدار عاميّ 2014 و2015 والتي ستشمل أكثر من أحد عشر ألف أسرة، كما سيطلق المشروع قريباً مكتبته الإلكترونية على أجهزة «آيباد»، ضمن جهوده لتعزيز استخدام القراءة بأشكالها المختلفة، والوصول إلى شريحة أوسع من أفراد المجتمع، خاصة مع تزايد إقبال الأطفال واليافعين على الكتب الإلكترونية والتفاعلية، مشيداً في هذا المجال بتجربة مجموعة كلمات للنشر في إطلاق مشروع حروف للنشر التعليمي الذي يشجع الإقبال على القراءة التفاعلية بين طلاب المدارس.

بدوره أكد جمال الشحي رئيس مجلس إدارة جمعية الناشرين الإماراتيين، ومؤسس كُتاب كافيه أن اختيار مشروع ثقافة بلا حدود محوراً للأمسية الثقافية الأولى التي ينظمها المقهى ضمن موسمه الثقافي الجديد، جاء بسبب الأهمية الكبيرة للمشروع في نشر عادة القراءة في المجتمع الإماراتي، حيث لعب دوراً كبيراً في تعزيز أهمية المكتبة المنزلية التي أصبحت ركناً ثابتاً وفاعلاً في منازل المواطنين في إمارة الشارقة، إضافة إلى إطلاقه العديد من المبادرات المميزة التي أسهمت في نشر القراءة بين طلاب المدارس والمرضى في المستشفيات.

وأشار أن ثقافة بلا حدود يعتبر داعماً أساسياً للناشرين الإماراتيين، سواءً من خلال شراء إصداراتهم وتوزيعها على الأسر الإماراتية، أو عبر توجيههم لنشر كتب في المجالات التي تعاني المكتبة العربية نقصاً فيها.

وكانت مبادرة «ثقافة بلا حدود» قد انطلقت في العام 2008 بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورئاسة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، بهدف نشر الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية القراءة والثقافة العامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا