• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

توافق جزائري فرنسي حول مالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

الجزائر (ا ف ب) - أعربت الجزائر وفرنسا أمس الأول عن “توافق في وجهات النظر” بينهما حيال الوضع في مالي التي تواجه تمردا للطوارق في شطرها الشمالي قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية.

وقال وزير التعاون الفرنسي هنري دو رانكور لوكالة الأنباء الجزائرية إثر لقائه الوزير الجزائري المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل إن “الوضعية كما هي عليه الآن في شمال مالي تثير انشغال جميع البلدان المهتمة بما يجري في هذا المنطقة”.

وتنظم مالي في 29 أبريل المقبل انتخابات رئاسية واستفتاء على الدستور. وقد يتم إجراء دورة ثانية في 13 مايو فيما تنظم الانتخابات التشريعية في الأول والثاني والعشرين من يوليو. ومنذ منتصف يناير، يشهد شمال البلاد معارك بين الجيش المالي والمتمردين الطوارق أسفرت عن مئات القتلى وأجبرت أكثر من خمسين ألف شخص على النزوح وفق منظمات غير حكومية.

وأضاف الوزير الفرنسي الذي كان زار موريتانيا والنيجر ومالي أنه “بالنظر إلى المبادرات التي اتخذتها الجزائر، لاسيما خلال الأسابيع الأخيرة فإن فرنسا تزكي تماما مسعى مسار الجزائر”.

ودعا إلى “وقف فوري لإطلاق النار (في مالي) لدواع إنسانية وكذلك لأنه الشرط المسبق الضروري قبل الشروع في حوار مع جميع الفاعلين”.

من جهته، أكد مساهل أن “هناك تطابقا لوجهات النظر واعتقد أن بإمكان الطرف الفرنسي تقديم مساهمة جوهرية للمسار الذي شرع فيه بالجزائر بين الحكومة المالية ومتمردي الطوارق”.