• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م
  12:24    الشرطة: مهاجم يصيب عددا من الأشخاص بسكين في مدينة ميونيخ الألمانية والدافع غير معروف        12:25     بدء اجتماع الأزمة للحكومة الإسبانية حول الأزمة في كاتالونيا    

أول نكسة لحكومة ميقاتي

استقالة وزير العمل اللبناني وسليمان يدعو للوحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

جودت صبرا (بيروت) - في أول نكسة للحكومة اللبنانية برئاسة نجيب ميقاتي، استقال وزير العمل شربل نحاس من منصبه احتجاجاً على مرسوم “بدل النقل” الحكومي للعمال تكملة لقانون تصحيح الأجور، ووضع استقالته بتصرف رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب العماد ميشال عون باعتباره أحد وزراء التكتل العشرة.

وأعلن القيادي في التكتل” ماريو عون أن نحاس قدم استقالته وقبلها العماد عون وسيتم عرضها على التكتل، مؤكداً أن الاستقالة نهائية. وقال “إن نحاس أعاد الأمانة للتكتل، الذي سماه، إلا أن الاستقالة تقدم الى رئاسة الحكومة. وأضاف “الاستقالة كانت مفاجئة ولكن كان لا بد منها وهي جاءت استجابة لقناعات نحاس”.

ورأى الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان أن استقالة نحاس “جيدة” وتوقع أن يقبلها ميقاتي فور وصولها الى مكتبه، باعتباره انتصاراً لنهجهما وتسهيلاً لعمل الحكومة المعطل.

ودعا سليمان اللبنانيين إلى “المحافظة على الاستقرار القائم في لبنان والاستفادة واستخلاص العبر مما هو حاصل حولنا من أجل تحصين أدائنا وممارستنا الديمقراطية”.

وقال أمام زواره في القصر الجمهوري في بعبدا “إن الجهود في المرحلة المقبلة يفترض أن تنصب لتحويل الدولة من دولة النفعية الشخصية والمحاصصة المذهبية والطائفية والمناطقية الى دولة المنفعة العامة لجميع المواطنين، والمفتوحة الأبواب أمام الكفاءات في مؤسسات الدولة واداراتها والتي تحقق الانماء المتوازن وفق الاحتياجات”.

بلمار: «أيام تاريخية» تنتظر اللبنانيين في قضية الحريري

لاهاي (أ ف ب) - أعلن دانيال بلمار، مدعي عام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان لمحاكمة المتهمين باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، في لاهاي مساء أمس الأول أن «أياما تاريخية» تنتظر شعب لبنان في ملف القضية. وقال بلمار، في رسالة وداع مفتوحة إلى اللبنانيين، بمناسبة انتهاء مهمته يوم الأربعاء المقبل آخر شهر فبراير الجاري: «فيما تقترب نهاية أيام التزامي المهني تجاه اللبنانيين، أود أن أغادركم مع رسالة أمل: إن أياما تاريخية تنتظر شعب لبنان والعدالة». وأضاف «لكن العدالة تحتاج إلى الوقت، وفي هذا الخصوص، أبدى الشعب اللبناني ولا سيما الضحايا الصبر. لذلك، أُصِّر على شكر كل واحد منكم». وقد قرر قضاة المحكمة مطلع إجراء المحاكمة غيابياً لأربعة ناشطين في «حزب الله» اللبناني متهمين بتدبير تفجير انتحاري بشاحنة مفخخة أدى إلى مقتل رفيق الحريري و22 شخصا في بيروت يوم 14 فبراير عام 2005. وامتنع الحزب عن تسليم المتهمين الأربعة وما زال يرفض أي تعاون مع المحكمة، باعتبارها «أداة إسرائيلية أميركية» لاستهدافه.