• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شهد عرض الفيلم الكندي «علامة مائية»

«أبوظبي للأفلام العلمية» يكشف أسرار الشعب المرجانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 21 فبراير 2015

فاطمة عطفة (أبوظبي)

كان طلبة العلوم ومحبو الفنون الحديثة على موعد مساء أمس الأول الخميس، مع مهرجان «أبوظبي للأفلام العلمية» الذي أُفتتح بعرض فيلم «علامة مائية» لجنفر بيتشول وإدوارد بورتينسكي، إضافة إلى مشاهدة مجموعة فنية متنوعة من الصور العلمية المعروضة بعنوان «السجلات التجريبية»، وذلك في فسحة المشاريع في قاعة الاستقبال الخارجية بمركز الفنون في حرم جامعة نيويورك أبوظبي بجزيرة السعديات. بدأت الفعاليات بافتتاح المعرض الفني للعلوم الذي يضم تشكيلة من الصور العلمية المستخلصة من بيئة الإمارات البرية والبحرية والثروات المتوافرة فيها، إضافة إلى العديد من التقاليد التراثية في اللباس الشعبي وتربية الصقور، بجانب لوحات بانورامية تظهر الشعب المرجانية ومشاهد واسعة من قاع الخليج في شواطئ أبوظبي.

يستمر المهرجان الذي نظمته جامعة نيويورك أبوظبي، بالتعاون مع «إماجن سيانس فيلمز» 3 أيام، يجري خلالها عرض 35 فيلماً قصيراً، وثلاثة أفلام طويلة من الأفلام الوثائقية والواقعية والروائية والتجريبية، وعروض للرسوم المتحركة، وجميعها بعنوان «علامة مائية»، تضم الفعاليات الكثير من المعلومات العلمية المفيدة، إضافة إلى ورش عمل للطلبة وحلقات النقاش حول المواضيع العلمية التي ترتبط بالمنطقة، ومنها قضايا المياه وأبحاث الشعاب المرجانية، وتقنية ثقافة اللؤلؤ واستكشاف الفضاء.

في هذا الإطار، تم اختيار الأفلام العلمية التي تبين أفضل الطرق لتعامل الناس مع ثروة المياه وطرق الري الحديثة. وكان فيلم الافتتاح مساء أمس الأول الخميس بعنوان «علامة مائية» لجنفر بيتشول وإدوارد بورتينسكي، إنتاج (كندا) 2013، حيث استمتع الجمهور بمشاهد رائعة من خلال هذا العمل السينمائي، حيث طافت كاميرا المخرج بأمكنة عديدة من نيويورك إلى ميامي في الولايات المتحدة، وتنقلت بين الغيوم والأراضي القاحلة بعد أن أصابها الجفاف، ثم أعيدت خضراء بفضل نظام الري الحديث، وصولاً إلى اليابان والحياة البحرية فيها حتى حقول الأرز وما تستهلك من المياه، وإقامة أكبر الحواجز والسدود والأقنية لجر المياه، إضافة إلى عروض صناعة الجلود في الصين وما تستوجب هذه الصناعة من المياه. وبعد هذا العرض الشائق، أقيمت جلسة نقاش، أدارها محمد يحيى، المشرف على تنظيم المهرجان بالجامعة، وشارك فيها كل من، جون بيرت، أستاذ البيولوجيا البحرية في الجامعة، وكولن فورد، أستاذ البيولوجيا للشعاب المرجانية، والفنان لارس جان، حيث ركزت على الحياة المرجانية وكيفية المحافظة عليها، خاصة شواطئ أبوظبي الغنية بالشعب المرجانية، وكيف يتم التفاعل بين الفنون وعلم الأحياء البحرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا