• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202     

لندن تستضيف قمة السلة الأميركية للمرة السابعة

35 مليون درهم مبيعات تذاكر مواجهة ناجتس وبيسرز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 يناير 2017

محمد حامد (لندن)

تكتسب مباراة دنفر ناجتس وإنديانا بيسرز التي تقام غداً بصالة O2 بعاصمة الضباب لندن، ضمن مباريات الدوري الأميركي لكرة السلة، والتي تقام خارج الولايات المتحدة وكندا أهمية كبيرة جماهيرياً وإعلامياً وتسويقياً ومن ثم مالياً، حيث من المتوقع أن تبلغ مبيعات تذاكر حضور المباراة نحو 8 ملايين جنيه أسترليني، وهو ما يفوق مباريات كرة القدم على الرغم من الفارق الكبير في سعة المدرجات لصالح ملاعب كرة القدم.

وتشير متابعات «الاتحاد» إلى أن التذكرة الأغلى في موقعة عمالقة «إن بي إيه» تبلغ قيمتها 800 جنيه استرليني، وهو ما يعادل 3500 درهم، ويحظى حامل هذه التذكرة بالرؤية الأفضل في الصالة التي تقام عليها المباراة، ومقاعدها هي الأقرب للملعب، في حين تبلغ قيمة أقل تذكرة 130 جنيهاً استرلينياً، أي نحو 600 درهم، فيما يبلغ سعر التذكرة متوسطة الكلفة 400 جنيه استرليني، وهو ما يعادل 1800 درهم.

وبالنظر إلى أن متوسط أسعار التذاكر يبلغ 400 جنيه استرليني، وتتسع الصالة التي تقام عليها المباراة، وهي واحدة من أكبر صالات العالم من حيث سعة مدرجاتها لحضور نحو 20 ألف مشجع، مما يعني أن دخل مباراة العمالقة من مبيعات التذاكر فقط يبلغ 8 ملايين جنيه استرليني، أي أكثر من 35 مليون درهم.

وعلى الرغم من أهمية المباراة من الناحية المالية، والشغف الجماهيري الكبير الذي يحيط بها، خاصة أن الدوري الأميركي لكرة السلة «NBA» يمثل المستوى الأعلى في العالم، فإن الجانب الترويجي يظل هو الهدف الأساسي لنجوم أميركا، وهو الهدف الأساسي الذي من أجله تقام بعض مباريات الدوري الأميركي خارج الولايات المتحدة وكندا، وهي العادة السنوية التي تدخل عامها الـ27، فقد كانت البداية عام 1990، والذي شهد احتضان اليابان لمباراة فينيكس صنز ويوتا جاز.

ومنذ عام 1990 يحرص الأميركيون على خوض مباراة ضمن مواجهات «إن بي إيه» في الخارج، وهو أمر يتعلق بالقوة الناعمة للولايات المتحدة، حيث تعد كرة السلة من أهم أشكال الدعاية للحضور الأميركي حول العالم، فمن المعروف أن الملايين حول العالم يرتبطون بالدوري الأميركي لكرة السلة باعتباره البطولة الأهم والأقوى في هذه اللعبة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا