• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م
  12:48    اشتباكات بين أنصار صالح والحوثيين في صنعاء    

للمرة الأولى منذ 1990 وبصفة غير مقيم

أول سفير سعودي في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

بغداد (وكالات) - أعلنت وزارة الخارجية العراقية أمس، أن السعودية قررت تسمية سفير غير مقيم للمملكة في العراق، هو الأول منذ اجتياح الكويت عام 1990، والذي قدمت أوراقه للسفارة العراقية في الرياض، في مسعى لتعزيز العلاقات بين البلدين. وأكدت بغداد أنها ستوافق “سريعاً” على الخطوة.

وذكر بيان الوزارة أن “حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل المملكة العربية السعودية قررت ترشيح فهد بن عبد المحسن الزيد سفير المملكة العربية السعودية المعتمد لدى المملكة الأردنية الهاشمية، سفيراً غير مقيم لها لدى جمهورية العراق، تعزيزاً للعلاقات الطيبة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين”.

وقال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري “لأول مرة منذ 1990 يعين السعوديون سفيراً للعراق، هذا تطور إيجابي للغاية”. وأضاف “سنوافق سريعاً، ونرحب بالتأكيد على تقديم سفير السعودية في عمان أوراق اعتماده بصفة سفير غير مقيم”.

من جهته، قال علي الموسوي المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي إن “الحكومة العراقية ترحب بهذه الخطوة، ونعتقد أنها خطوة أولى، وننتظر خطوات مكملة بتعيين سفير مقيم في البلد”. وأكد أن “استجابة العراق بالقبول لهذا الطلب ستكون سريعة”. وتابع “كان لدينا سفير عراقي في المملكة منذ فترة طويلة، وكنا ننتظر هذه الخطوة”.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السعودية أسامة نقلي إن المملكة عينت سفيرها بالأردن سفيراً لدى العراق أيضاً، لكنه لن يكون سفيراً مقيماً بالعراق. وأعلن مسؤول سعودي، رفض ذكر اسمه في وقت سابق، أن المملكة قدمت أمس الأول إلى السفارة العراقية لدى الرياض ترشيح سفيرها لدى الأردن فهد عبد المحسن الزيد ليكون سفيراً غير مقيم في بغداد.

وكانت السعودية قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع العراق بعد اجتياح الجيش العراقي الكويت عام 1990. ويتأهب العراق لاستضافة قمة عربية في نهاية مارس، تأجلت مرتين بسبب الاضطرابات في المنطقة والجفوة بين بغداد وبعض دول الخليج. ومن شأن نجاح قمة بغداد أن يساعد في استعادة مكانة العراق بالعالم العربي، وقد يساهم في تبديد قلق دول الخليج إزاء النفوذ الإيراني في عراق ما بعد الحرب.

وكان المسؤولون السعوديون عبروا عن قلقهم من أن يتيح انسحاب القوات الأميركية لإيران زيادة نفوذها بالعراق. وتعيد هذه الخطوة، في حال تحققت، العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ عام 1990 بين الرياض وبغداد. وكانت المملكة أعلنت مراراً نيتها إعادة فتح سفارتها في بغداد، إنما ربطت ذلك بتحسن الظروف الأمنية في العراق.