• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

القباطي: دور أساسي لدول «التعاون» في إقرار السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مايو 2016

الدوحة(قنا)

أشاد الدكتور محمد عبد المجيد القباطي وزير الإعلام اليمني بالدور الذي تلعبه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لإقرار السلام والأمن في اليمن وجمع الأطراف إلى مائدة المشاورات. وقال في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية «قنا»: «إن دور دول مجلس التعاون الخليجي في القضية اليمنية (أساسي ومفصلي) لأن استقرار اليمن من استقرار المنطقة بأجمعها»، مؤكداً على صدق مساعي دول المجلس للخروج باليمن من أزمته بداية من المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ثم الدور المنوط به في قرارات مجلس الأمن باعتبارها طرفاً أساسياً في معادلة السلام اليمنية - اليمنية. كما أشاد بالدور الذي تلعبه قوات التحالف العربي في تغيير معادلة القوى السياسية في اليمن لصالح الشرعية، وكذلك دورها البارز في دحر تنظيم القاعدة وتنظيم «داعش» والإرهاب الدولي في مدينة حضرموت، مشدداً في الوقت ذاته على موقف الانقلابيين من الحرب على الإرهاب والذي بدا جلياً في تلكؤهم عن تأييد الضربات العسكرية الناجحة للبؤر الإرهابية.

وقال الدكتور القباطي: إن استمرار الوضع في اليمن دون تدخل الأشقاء من دول مجلس التعاون يعني زعزعة الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة العربية بالكامل.

وعن إمكانية اللجوء الى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة للضغط على الحوثيين لاستئناف المباحثات بجدية أكبر، قال وزير الإعلام اليمني:»إن الفصل السابع والعقوبات القاسية المدرجة فيه يعود تطبيقها إلى تقدير مبعوث الأمين العام إلى اليمن وتقييم الدول الأطراف في الشأن اليمني وإدراكها مدى تأثير المماطلة والتسويف التي تنتهجها جماعة الحوثي وصالح الانقلابية لمد أجل الوضع الراهن في البلاد». وحذر القباطي من أن هيبة مجلس الأمن الدولي باتت»على المحك» بعد أن انتهكت جماعة الحوثي قراراته أكثر من مرة بصورة متعمدة، معرباً عن أمله في أن يعي الانقلابيون عواقب ما سيجلبونه على اليمن بسبب أفعالهم.

ووجه وزير الإعلام اليمني الشكر لدولة قطر وكافة دول مجلس التعاون على الجهد المبذول تجاه القضية اليمنية والدور الإقليمي البارز لكافة الدول الخليجية التي تتحمل عبء هذا الملف. وقال: إن من المستبعد استئناف المباحثات الجارية مع جماعة الحوثي الانقلابية في المستقبل القريب في ظل استمرار العبث والتسويف الذي يمارسونه وتعمدهم خرق وقف إطلاق النار المتفق عليه. وأضاف: إن استئناف المباحثات من عدمه بعد تعليقها من قبل الوفد اليمني الحكومي في الكويت شيء لا يمكن التكهن به في الوقت الراهن، لافتاً إلى ضرورة الانتظار لما ستسفر عنه الضغوط التي ستمارس على الحوثيين من قبل الأطراف المعنية، خاصة بعد أن احتلوا معسكراً للجيش بالكامل - معسكر العمالقة - في صنعاء.

ورهن وزير الإعلام عودة المباحثات مرة أخرى باحترام الحوثيين لهيكليتها الخماسية والحفاظ على ترتيب القضايا التي ستناقش وفقاً للقرار الأممي 2216، وهي«تحرير المدن المحاصرة وتسليم الأسلحة الثقيلة والإفراج عن المعتقلين والاعتراف بالسلطة الشرعية للبلاد وفي النهاية الانتقال السياسي وتشكيل الحكومة وفقاً لمخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية ذات الشأن». وعن موقف الحكومة من جهود المبعوث الأممي لليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، أشار الوزير اليمني إلى أن الحكومة ستظل داعمة لجهود المبعوث الأممي لأن ما يعنيها في المقام الأول هو اقرار السلام والوئام وحقن دماء أبناء الشعب اليمني وحفظ الأرواح.

وأكد القباطي «أن وفد المشاورات الحكومي في الكويت يدعم كذلك أي توجهات جادة لحفظ الأمن والاستقرار على الأراضي اليمنية وفقاً للمرجعيات الثلاث وهي مخرجات الحوار الوطني والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والقرارات الأممية ذات الصلة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا