• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تفكيك حقيبة مفخخة بالقرب من سوق شعبي

عدن.. نجاة قاضٍ في محكمة أمن الدولة من محاولة اغتيال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مايو 2016

بسام عبد السلام(عدن)

نجا قاضٍ في محكمة أمن الدولة في مدينة عدن من محاولة اغتيال بعبوة ناسفة زرعت في سيارته الخاصة، وتم إبطال مفعولها قبل انفجارها بلحظات، في حين تمكنت أجهزة الشرطة من ضبط حقيبة متفجرات بالقرب من سوق شعبي. وأفاد مصدر أمني أن خبراء متفجرات عطلوا عبوة ناسفة ألصقها مجهولون أسفل سيارة خاصة بالقاضي حسين محمد زين، أحد قضاة المحكمة الجزائية المتخصصة في عدن والمعروفة بمحكمة «أمن الدولة»، مضيفاً أن قوة أمنية قامت بتأمين المنطقة قبيل إبطال مفعولها.

وتمكنت أجهزة الشرطة في منطقة كريتر من ضبط حقيبة مفخخة كانت تحوي متفجرات بالقرب من سوق شعبي في المنطقة. وقال شهود عيان: إن مجهولين وضعوا حقيبة تحتوي على متفجرات بالقرب من برميل مخلفات واقع بالقرب من السوق، وإن قوة أمنية قامت بالنزول للموقع وتفكيكها. واغتال مسلحون مجهولون، أمس، نجل مسؤول أمني بارز وقيادي في المقاومة الشعبية في عدن أثناء مروره في حي الممدارة في مديرية الشيخ عثمان، ولاذوا بالفرار. وأفاد مصدر محلي أن نجل العقيد قائد عاطف، مدير غرفة عمليات 22 مايو في المنصورة، ويدعى أدهم، قتل برصاص مجهولين خلف ملعب «22 مايو»، وحاول مسعفون نقله إلى أحد المستشفيات القريبة لكنه فارق الحياة، متأثرا بجراحه.

من جهة أخرى، نجا عميد كلية علوم القرآن في مدينة الحبيلين، شمال محافظة لحج، من عملية اغتيال، عقب انفجار استهدف سيارته الخاصة فجر أمس. وقال سكان محليون في المدينة: إن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة الدكتور عبد المجيد عبيد العمري، عندما كانت متوقفة أمام منزله في منطقة ردفان، مما أدى إلى تدميرها، مضيفين أن الانفجار لم يخلف أية خسائر بشرية، في حين باشرت أجهزة الأمن والمقاومة التحقيقات في الحادثة.

وشهدت مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين، جنوب اليمن، تظاهرة نسائية للمطالبة بطرد تنظيم «القاعدة» من المدينة، قبيل حملة عسكرية واسعة تعتزم القوات الشرعية تنفيذها خلال أيام من أجل تحرير أبين من سيطرة التنظيم الإرهابي. وطالبت المتظاهرات اللاتي جبن شوارع المدينة، بسرعة إنهاء وجود التنظيمات المسلحة في زنجبار التي كانت مسرحاً لعمليات عسكرية سابقة ضد القاعدة في 2012، وأدت إلى دمار وتشريد الأهالي.

وأكد محافظ أبين، الدكتور الخضر السعيدي أن عملية تطهير أبين وتحريرها من العناصر الإرهابية أصبحت جاهزة، وستكون واسعة للقضاء على هذه التنظيمات التي نشرت الدمار والموت في كل مدن المحافظة، مضيفاً«لا مكان للإرهاب في هذه المحافظة العصية». ولفت إلى مساندة أبناء أبين للحملة العسكرية المقبلة التي تهدف في الدرجة الرئيسية لإعادة الاستقرار والأمن للبدء بعملية الأعمار، متهماً التنظيمات الإرهابية في المدن المحررة بتنفيذ أجندة الانقلابيين الحوثيين والمخلوع صالح، والتوجهات المقبلة ستكون حاسمة لإنهاء وجود هذه التنظيمات بدعم ومساندة من قوات التحالف العربي. وشكلت شخصيات محلية وقبلية لجنة وساطة من أجل التفاوض مع التنظيم للخروج دون معركة والانسحاب من زنجبار وباقي المدن، لكن هذه الوساطة تتعثر جراء مراوغة القاعدة، الأمر الذي يؤكد أن الحسم سيكون عسكرياً خلال الأيام القليلة المقبلة، حسب مصدر محلي في أبين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا