• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً للدولة بمصر

الرئيس المصري يستقبل محمد بن نخيرة الظاهري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مايو 2016

أحمد شعبان (القاهرة)

استقبل فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، أمس معالي محمد بن نخيرة الظاهري، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بمصر، ومندوبها الدائم بجامعة الدول العربية، أثناء توديع معالي السفير في قصر الاتحادية بعد انتهاء فترة عمله بالقاهرة.

وأعرب معالي السفير خلال لقائه بفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، عن بالغ شكره وعظيم امتنانه لفخامة الرئيس لاستقباله وتكريمه، والذي يعد تكريماً لدولة الإمارات العربية المتحدة وتقديراً لها، وأوضح أن هذا ليس بغريب على فخامة الرئيس لما يكنه من تقدير وإعزاز وإكرام لدولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وحكومة وشعباً، وأنه على المستوى الشخصي يعتز بلقائه بفخامة الرئيس لتوديعه، معتبراً أن لقاءه بالرئيس في ختام عمله كسفير لدولة الإمارات في جمهورية مصر العربية تكريم للدبلوماسية الإماراتية وامتداد وتوطيد للعلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.

ولفت معاليه إلى أن مصر ستظل رائدة في الدبلوماسية العربية لما تتمتع به من سياسات دبلوماسية رفيعة المستوى، تتبنى قيماً عليا تسعى من خلالها لتحقيق الكمال المبني على السلام والتنمية، وأن كل دبلوماسي العالم يسعون للعمل في مصر ليكتسبوا خبرات واسعة منها، فهي ملتقى أكبر ثلاث قارات، وهي أكبر دولة عربية، لها قوتها ومكانتها الإقليمية التي يفتخر بها كل عربي.

وأشار معاليه إلى أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، حريصة دائماً على علاقة متميزة وداعمة للشقيقة مصر، وإنها كانت ولا تزال وستبقى نموذجاً متفرداً ومميزاً للعلاقات بين الدول، وعلى هذا الأساس انطلقت منه أسس من الود والتأخي بنيت على التفاهم والمصير المشترك.

​وأشار معاليه إلى الفترة التي قضاها خلال عمله في مصر، والتي تجاوزت الستة أعوام، والتي مرت فيها مصر بظروف غير عادية واستثنائية حتى جاءت ثورة 30 يونيو وتولى مقاليد الأمور في مصر رجال عاهدوا الله على صَونها وحمايتها، وقد قدر الله أن يرسل لها من أبنائها، هذه القيادة الرشيدة والفذة المتمثلة في فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والذي حقق لمصر هذا الاستقرار والنمو، فحقق الأمن والأمان لمصر، ودفع بعجلة البناء والتنمية بخطوات نمو متسارعة وغير مسبوقة في تاريخ النمو الاقتصادي لأعتى اقتصادات العالم، وأن فخامته يعمل ليل - نهار ليحيا هذا البلد العزيز آمناً مطمئناً، وأود أن أحيي فخامته بالأصالة عن نفسي وعن كل إماراتي لما قدمه لمصر وللأمة العربية جمعاء.

وقال معالي بن نخيرة: الآن وأنا في لحظة الوداع لمصر وشعبها أتذكر أمامي شريط ذكريات فترة عملي بمصر، ولن اخفي على الجميع حبي وتعلقي بمصر وأهلها، فلا أستطيع أن أصف ما بداخلي من مشاعر، ومن قلبي أتمنى لها كل خير وعزة ورخاء وفق الله مصر قيادة وشعباً لما فيه خيرها ولما فيه خير للأمة العربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض