• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل 11 قيادياً لـ«داعش» بغارة عراقية واعتقال منفذي اعتداء سوق بغداد

ضربات مكثفة على الموصل وبدء عملية تحرير البوعيثة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 14 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم) شنت مقاتلات التحالف الدولي 16 ضربة جوية تركزت على مواقع «داعش» في الموصل والرمادي وكيسيك، مسفرة عن دك 4 وحدات تكتيكية للتنظيم الإرهابي، كما دمرت 4 مخابئ ملحقة أضرارا كبيرة بأهداف أخرى. فيما أكدت مصادر كردية أن ضربات التحالف الدولي استهدفت بكثافة ليل الثلاثاء الأربعاء التنظيم الإرهابي مناطق حي العربي و17 يوليو بالجانب الأيمن، وأحياء الكرامة وسومر والتحرير والمعهد التقني مقابل مستشفى ابن الأثير للأطفال بالجانب الأيسر للمدينة، وذلك بعد إغلاق المتطرفين جسر الحرية أمام حركة المركبات والأشخاص من الجهتين. وبدورها، أعلنت قيادة عمليات بغداد أمس، اعتقال الشبكة الإرهابية التي استهدفت سوقاً بمنطقة بغداد الجديدة الاثنين الماضي، مشيرة أيضاً إلى ضبط أحزمة ناسفة ومواد متفجرة وكاميرات ومقاطع فيديو توثق تفاصيل العملية. وأعلن قائد عمليات الأنبار اللواء الركن إسماعيل المحلاوي أمس، بدء عملية عسكرية كبيرة لتحرير منطقة البوعيثة من «داعش» شمال شرق الرمادي. وقال المحلاوي «قطعاتنا العسكرية ضمن الفرقة العاشرة والقوات المشاركة معها وبمساندة الطيران الحربي للتحالف الدولي والعراقي والمدفعية والدبابات، شرعت في تحرير منطقة الوعيثة». وأضاف أن العملية تسير بهجوم كبير للدبابات نحو المنطقة وسط قصف للمدفعية والطيران على أوكار التنظيم الإرهابي، لافتاً إلى أن مقاومة «داعش» في المنطقة ضعيفة جداً. وذكر أن عمليات الأنبار بعد تحرير مناطق البوفراج والبوذياب والجرايشي والبوريشة، تواصل تحرير مناطق البوعيثة والبوبالي والحامضية والبوعبيد، بينما أكدت قوات جهاز مكافحة الإرهاب أنها تمكنت بمساندة الشرطة، من الدخول إلى منطقة الصوفية شرق الرمادي، عبر الجهة الشمالية الغربية من مركز المدينة. من جهة أخرى، قالت وزارة الداخلية في بيان أمس، أنه «بعد استكمال المراقبة والعمل اﻻستخباري لتواجد قياديين خطرين من التنظيم الإجرامي في اجتماع بحي الجماهير بقضاء القائم، وبعد التنسيق مع قيادة العمليات المشتركة، دكت طائراتنا مقر اﻻجتماع بصواريخ موجهة، وأسفر ذلك عن قتل 11 إرهابياً وإصابة 7 آخرين». وتابع البيان، «من أهم القتلى هم (والي بغداد) الجديد المدعو أبو دعاء الراوي، وأبو عبد الله القريشي وهو أحد المقربين البغدادي، وأبو قتادة الجزراوي وهو سعودي الجنسية ومسؤول عن اﻻنتحاريين، ومسؤول البريد العام لولاية بغداد والفلوجة المدعو عمار طالب العيساوي، وأحد مسؤولي نقل الإرهابيين إلى بغداد ويدعى أبو داود الراوي، ومسؤول استخباري في التنظيم المتشدد يدعى أبو فاطمة». ولفتت وزارة الداخلية إلى إصابة المسؤول العام للنقل والتجهيز في الفلوجة الإرهابي المدعو أبو وليد العراق، بإصابة خطرة جداً. وفي اعتداء جديد ببغداد، لقي مدنيان حتفهما وأصيب 7 آخرون انفجار عبوة ناسفة قرب مطعم للأكلات الشعبية في منطقة الشيخ عمر الصناعية وسط العاصمة، تسبب أيضاً بإلحاق أضرار بعدد من السيارات. كما قتل عنصر من «الحشد الشعبي» وأصيب 3 آخرون باشتباكات مع «داعش» بمنطقة الفتحة شمال شرق تكريت بمحافظة صلاح الدين. وبحسب مصدر في الشرطة الاتحادية، فإن الطيران العراقي دمر تعزيزات للتنظيم المتطرف كانت مرابطة خلف جبال حمرين، ما أجهض هجوماً إرهابياً وشيكاً على مناطق ناحية العلم. وعلى خلفية التفلتات الأمنية والنزاعات العشائرية، أعلن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي أمس، إرسال قوة ضاربة من بغداد إلى محافظة البصرة لفرض الأمن فيها. الزوبعي: شبهة فساد وراء عدم نشر أجهزة كشف المتفجرات بغداد (الاتحاد) أعلن رئيس لجنة النزاهة بالبرلمان العراقي طلال الزوبعي أمس، قرار إجراء تحقيق مع الحكومة الاتحادية حول عدم نشرها أجهزة كشف المتفجرات وعدم نصب كاميرات المراقبة، ما تسبب بوقوع الخروقات الأمنية مؤخراً في بغداد وديالى. الزوبعي «قررنا فتح تحقيق عاجل مع الحكومة العراقية لمعرفة أسباب عدم نشر أجهزة كشف المتفجرات كاميرات المراقبة بالمحافظات العراقية»، مشيراً إلى أن الفساد في شراء تلك أجهزة، تسبب بعدم نشرها، ما أدى إلى وقوع الخروقات الأمنية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا