• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

المبعوث الأممي يحذر من تكرار سيناريوهات العراق

الجيش الليبي يتقدم في الوسط و«داعش» يخنق سرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مايو 2016

عواصم (وكالات)

فرض الجيش الوطني الليبي سيطرته أمس على المنطقة الممتدة من زلة إلى مرادة وسط البلاد المضطربة، وذلك عقب معارك شرسة أرغمت ما يسمى مليشيات «فجر ليبيا» على التراجع إلى الجفرة، فيما تعرض الموقع نفسه لغارة جوية شنتها طائرة تابعة لهذه الجماعة المتشددة كبدت الجيش الوطني 4 قتلى و7 جرحى. ونقلت تقارير تلفزيونية عن مصادر محلية تأكيدها أن الجيش الوطني الليبي دفع «فجر ليبيا» وهي تحالف مؤلف من فصائل متطرفة تمثل جناح العنف لتنظيم «الإخوان» الليبي، وتبسط سيطرتها على العاصمة طرابلس بالقوة، إلى التراجع لمحافظة الجفرة التي تقع وسط البلاد. وعمدت المليشيات المتطرفة إلى شن هجوم مضاد صباح أمس، بتنفيذ ضربة جوية أوقعت 11 قتيلاً وجريحاً من أفراد الجيش الليبي.

من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام ليبية وشهود أن «داعش» أعدم شاباً (19 عاماً) في مدينة سرت، بينما منع مسلحو التنظيم الإرهابي المواطنين من النزوح عن المدينة. ووصف التنظيم الإرهابي الشاب الضحية الذي تم اعتقاله منذ نحو 45 يوماً، « بالموالي للطاغوت.. القذافي». في غضون ذلك، منع مسلحو «داعش» العائلات من الخروج من مدينة سرت، حيث أقاموا بوابات غربي وجنوبي وشرقي المدينة، التي تشهد نزوحاً غير مسبوق منذ أسابيع.

وتشهد سرت حالياً تزايداً في أعداد العائلات الفارة إلى مناطق جنوبي وغربي المدينة التي تحولت إلى «مدينة أشباح» حسب ما ذكر أحد الفارين منها. وباتت سرت تفتقر إلى أساسيات الحياة اليومية والمعيشية، ومن بينها إغلاق البنوك لأكثر من عام بعد سرقتها مرات عدة، قبل وقوعها تحت سيطرة «داعش» في يونيو من العام الماضي.

ويشكو مواطنو سرت من صعوبة الاتصالات الهاتفية واستخدام الإنترنت، كما تعاني المرافق الصحية في المدينة من إهمال كبير بسبب صعوبة تحرك طواقم النظافة فيها. وقال أحد النازحين «صحيح أن أغلب الأهالي هم خارج المدينة في الوقت الحالي ولكن أسراً تقيم في المزارع والأحياء المجاورة للمدينة، أصبحت الآن عالقة ولا تستطيع المغادرة بعد إغلاق الإرهابيين مداخل ومخارج المدينة». وأضاف «هناك نقص شديد في السيولة وانعدام لوجود رغيف الخبز وأغلب أساسيات الحياة» واصفاً منع المواطنين من المغادرة «بالإعدام البطيء». واعتبر الرجل النازح أن التنظيم اتخذ الأهالي «دروعاً بشرية» في حال اقتحام الجيش الوطني للمدينة. وتابع «لقد تعرضنا لمعاملة سيئة للغاية كالشتم وأحياناً الضرب ومنعنا من اصطحاب أمتعتنا وأثاثنا بل لقد صادروا منا حتى الأدوية التي يحتاجها كبار السن أو الأطفال». وعن أوضاع التنظيم في المدينة، قال «يشهد ارتباكاً كبيراً في صفوفه وحالة استنفار وخطب عبر مساجدهم وإذاعتهم ونعتقد أن بعض عناصرهم فر خارج سرت».

من ناحية أخرى، أفادت مصادر طبية بقتل 11 مدنياً وأصيب 54 آخرون خلال 4 أشهر في بنغازي جراء الإصابة بالأعيرة النارية والألغام الأرضية أمس، إن المستشفى تسلم 11 قتيلاً و54 جريحاً في صفوف المدنيين، من الجنسين، تتراوح أعمارهم بين عام و75 عاما، والجرحى إصاباتهم بين البسيطة والمتوسطة والحرجة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا