• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

أكد أن من يحب بلده لا يحتاج إلى دعوة

مهدي علي: نقاتل من أجل حلم الأولمبياد لأنه أصبح كبيراً ونريد أن نحتفل بالفوز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 22 فبراير 2012

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ أكد مهدي علي المدير الفني للمنتخب الأولمبي أن مواجهة أستراليا قوية وصعبة، كما أنها تشكل منعطفاً للمنتخب في مباريات المجموعة، والتي يختتمها بلقاء أوزبكستان في الجولة الأخيرة يوم 14 مارس المقبل.

وقال: للمرة الأولى نلعب مباراة مهمة على ملعبنا، وكنا في السابق نعود من خارج الدولة للاحتفال مع جمهورنا، لكن هذه المرة نسعى للاحتفال معه على ملعب محمد بن زايد بعد المباراة التي نجتهد فيها، ونقدم أفضل ما عندنا وتبقى النتيجة في علم الغيب.

وأضاف: استعداداتنا جيدة، فقد انطلقت مبكراً عبر معسكر الدمام والبحرين، ثم مباراة العراق الذي كان الفوز بها مهماً، ومنح اللاعبين دفعة معنوية، تعززت أكثر بحصدنا 3 نقاط نتيجة خطأ إداري للعراق في مباراتنا الأولى معه، مما جعل حظوظنا أفضل، ومعنويات اللاعبين في قمتها. وأوضح أن موقف نجم المنتخب عامر عبد الرحمن من المشاركة سوف يحدد بشكل نهائي عقب التدريب الأخير “أمس”، ولكن البديل جاهز لتعويض عامر في حالة غيابه، وهو قادر على تقديم المستوى المطلوب منه.

وعن منتخب أستراليا قال مهدي علي: إنه من الفرق المقدمة في آسيا، وسبق أن واجهناه عام 2008 في كأس آسيا للشباب في الدمام، ثم لعبنا معه في التصفيات الحالية على ملعبه، وأسلوبه يشابه الأسلوب الأوروبي، ومعظم لاعبي منتخبنا يعسكرون مع أنديتهم، قبل كل موسم في أوروبا، وهم معتادون على هذا الأسلوب.

وأضاف: المنتخب الأسترالي منتخب منظم دفاعياً وهجومياً، ويمتاز بالبنية الجسمانية القوية، ولا يوجد شيء خاف بالنسبة لنا، كما هي الحال بالنسبة لهم، حيث نعرف عنهم كل شيء ويعرفوننا جيداً.

وعن الحظوظ في المنافسة قال مهدي علي: جهزنا فريقنا جيداً، وتركيزنا كله على هذه المباراة، ونحاول أن نعطي أفضل ما عند اللاعبين، حتى نصل إلى الهدف الذي نسعى إليه. وأضاف: لابد أن نفوز بغض النظر عن نتيجة العراق وأوزبكستان، التي انتهت لمصلحة العراق ولا يوجد أي خوف على لاعبينا الذين خاضوا من قبل العديد من المباريات القوية، وهناك عدد من اللاعبين كانوا ضمن صفوف المنتخب الأول، وجميع اللاعبين في حالة تركيز عالٍ وجاهزية جيدة من جميع النواحي، وعلينا الاجتهاد، خاصة أن المباراة على ملعبنا، ونتمنى أن يكون حضور الجمهور كبيراً، حتى نفرح جميعاً بعد اللقاء.

وأكد مهدي علي أن من يحب بلده لا يحتاج إلى دعوة، أو توقيت خاص للمباراة، في إشارة إلى أن توقيت المباراة في الساعة الخامسة والنصف لا يمثل عائقاً أمام الجمهور إذا رغب في مؤازرة المنتخب من داخل الملعب.

وعن الطموحات الحالية للمنتخب، قال مهدي علي: بعد فوزنا بكأس آسيا للشباب 2008، خططنا للعديد من الأمور، من بينها الوصول إلى أولمبياد لندن، وكان الحلم صغيراً وقتها، لكن مع مرور الوقت بدا هذا الحلم يكبر، وسوف نقاتل من أجل تحقيقه، حتى يكون واقعاً، لأنه إنجاز لنا في المنتخب كجهاز فني ولاعبين، وكذلك لكرة القدم الإماراتية، وسوف يكون قتالنا أكبر، بالذات في هذه المباراة، ولن نتنازل عن فرصتنا.

واعتبر مهدي أن الفرصة كبيرة في التأهل في ظل وجود مباراتين في الملعب، ومجدداً تأكيده على الدور المهم للجمهور اليوم، وأشار إلى أنه كان يفضل اللعب في العين في السابق لتوافر ملعب تحت تصرفه يلبي المواصفات التي يريدها، بعكس دبي أو أبوظبي، حيث لا تكون ملاعب التدريب متاحة بالشكل المطلوب، مجدداً الثقة في حضور جماهيري كبير من كل الجمهور الرياضي بالدولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا