• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

سياسة الباب المفتوح «3 - 4»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مايو 2016

بالنسبة للقنوات المفتوحة من أعلى لأسفل، ومن أسفل لأعلى، فقد رسّخ صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نهج الآباء المؤسسين للاتحاد بالتواصل المباشر مع المواطنين، والوصول إليهم في شتى بقاع الدولة. وهذا هو جوهر التواصل الديمقراطي بين الحاكم والمحكوم، أو ما يُطلق عليه «سياسة الباب المفتوح» التي تجعل من التواصل المباشر بين القاعدة والقمة سمة أساسية من سمات الإدارة والحكم في دولة الإمارات على المستويات كافة.

ويؤكد الدارسون، أنّ «سياسة الباب المفتوح» بين الحاكم والمحكوم هي من أهم سمات الحكم الجيد أو الصالح، كما تضمن سياسة الباب المفتوح التعرف بشكل دقيق على احتياجات المواطنين ومتطلباتهم في المجالات المختلفة، وبالتالي التعامل معها بشكل فعّال من خلال الخطط والسياسات المناسبة.

وفي الحقيقة، فإنّ هذا التفاعل بين القيادة والشعب ليس أمراً طارئاً ولا عابراً على نظام الحكم الإماراتي، فهناك من موروث الخبرات ما يبرهن على رسوخ هذه الممارسة في السياسة الإماراتية منذ بداية دولة الاتحاد، حيث وضع القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أساساً راسخاً للعلاقة بين الحاكم وشعبه. وبمرور السنوات، تحولت هذه العلاقة إلى قاعدة راسخة في الحكم.

خالد ناصر محمد يوسف البلوشي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا