• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

إضاءات على القصة القصيرة

«حلاوة الأدب» في المجلس الوطني للإعلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 04 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

نظم المجلس الوطني للإعلام حلقة نقاش بعنوان «إضاءات» جمعت فيها الروائية سارة الجروان والقاصة باسمة يونس، وأدارتها الشاعرة شيخة المطيري.

وتناقشت الكاتبتان في فنيات القصة القصيرة وبنيتها وتكثيفها ورمزيتها، وقالت باسمة يونس «إن بنية القصة القصيرة تعتمد على الفكرة واللغة الجميلة والتكثيف، أما مفهوم الرمز فيها فهو أن تشير لشيء بقالب فني تصل من خلاله إلى الآخر». وأضافت: ليس كل كاتب يستطيع أن يدخل الرمزية في عمله، لأنها تحتاج إلى فنيات معينة، وليس بإمكان كل كاتب أن يكتب ما يشاء إن أراد أن يستخدم الرمزية بشكل صحيح، وعليه أن يكون مطلعاً على المدارس الرمزية. وحول إضفاء التشويق، بينت أن لكل كاتب طريقته، ولكل قارئ مزاجه في تلقي التشويق.

وأشارت يونس أن القصة القصيرة عمل صعب ويحتاج إلى ذكاء وتركيز وتشويق، لذلك يسمونها «حلاوة الأدب». وأكدت أهمية القراءة منذ الطفولة لأنها عادة تماثل إنسانية الشخص.

أما سارة الجروان فقد أشارت إلى أن استلهام الحكاية الشعبية في أعمالها وتوظيف التراث فيها، يأتي من تأثرها بالخروفة أو الحكاية الشعبية في طفولتها، وقالت «كنت أنبهر بالحكايات التي ترويها جدتي، وربما كانت تلك هي الإرهاصات الأولى لكتابة الرواية. وعرجت على روايتها «بنت نارنج الترنج»، وهي من جزأين، الأول فيها قصص متداولة كما رواها كبار السن، أما الجزء الثاني فهي قصص غير متداولة ومحبوكة في إطار حديث». وأوضحت أنها ضد فكرة إعادة كتابة الخروفة في صيغة حديثة، كما يفعل البعض، وأوضحت أنها ليست مع توظيف التراث في الأعمال الأدبية، بل المهم أن يوظف الكاتب القيمة الشعبية لهذا الموروث.

وعن الأجواء المحفزة على الكتابة، بينت الجروان أهمية السفر ليكون الكاتب منفصلا عن محيطه العادي حتى يعيش مع شخوص عمله الروائي، ولفتت الجروان أهمية المهرجانات الفنية والتراثية التي تنظمها وترعاها الدولة في التشجيع على التأليف الأدبي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا